871الجيمأبو عمرو الشيباني - ٢٠٦ هجريمحققإبراهيم الأبياريالناشرالهيئة العامة لشئون المطابع الأميريةمكان النشرالقاهرةتصانيفالشعرالمعاجم والقواميس•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وقال: إنه لَحسَنُ نِضْوِ العُنق وهو مَخْرجُه وطوله، وأنشد للقتال:طِوال أنِضْيةِ الأعنْاقِ لم يجدوا ... ريحَ الإماء إذا راحت بأزفارِوقال: النُّعم، والنِّعَمُ.وقال: النِّجاشَة: أن يسْتَنْجشَ الرجل القوم. يقول الرجل للقوم:أنجشونا أي أخرجْوا قَاتِلوُا معنا.وقال: قد تنفل فلان، إذا أصاب أكثر مما أصيب منه.وقال: قد أنسه العطش، وقد نَسَّ العُودُ ينِسُّ نسوسًا، وقد أنْسسْتَ طَبخك، إذا أفرطتَ في طْبخِه ويبس ماؤه.وقوله: قد بُلِغ منه النسيس أي جهد.وقد نَسَّت الدابة من العطش.وقال: النخبة: الإست، وأنشد:وأختَلَّ حدُّ الرمح الما نَخْبةَ عامر ... فَعدا بها وأقصَّه القتْلوقال: المُنْغِر: شَاةٌ مُنْغِر إذا حُلِبت لبنا فيه كُدرةٌ وكُدُورةٌ.وقال: النَّخوسُ من الأرْوى: الذي نَخَس طَرفُ قرنه عجُزَه.وقال الهَمداني: عُنقودٌ مُنبَّز، إذا أكل ما فيه من العنب.وقال النجراني: نَبلْت النَّخلة أي خَرفتها، ينبل، وهو النَّبيلُ الذي يُلقط من النَّخْلة من الرُّطب.3 / 272نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي