781الجيمأبو عمرو الشيباني - ٢٠٦ هجريمحققإبراهيم الأبياريالناشرالهيئة العامة لشئون المطابع الأميريةمكان النشرالقاهرةتصانيفالشعرالمعاجم والقواميس•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وقال الثَّقِفيُّ في الكُنُود:وإِنَّ أَبا قابوس عندي بَلاؤُه ... جزاءً لنُعمي ما يَحِلُّ كُنودُهاوتقول: إِنَّ في نفِسه عليك لكتِيفةً أَي موْجِدَةً.وقال: المُكسَّلُ: الوَادِي الذي يَكُونُ قريب المأْخَذِ. وهذا واد مُكَسّلٌ.وقال أُميَّة في الكِيان:إِيتِ سُفيانَ إِن أَردتَ عُلُوًاّ ... في كِيان تُهمّ مَنْ يغشاكَاوالكَهْلُ: العَظِيم. قال أُميَّة:لا أَرى نَاجِيًا م الله يَخْلو ... ذا جَناح كَهْلًا ولا عُصْفوراوالإِكْتات: الفَراغُ منه، قال أُميَّة:وسَجا مسافة ما ترى فأَكتَّهُ ... ولو شاءَ جاءَ بعِلْمِه فتلبَّدُواأي تَفَرَّشُوا.وقال الشَّيْبانِيُّ: الكُديْراءُ: سُلافةُ التَّمْر ومَحْضِ الإبل.وقال: الكُلكُل....وقال: الكديِحُ: الَّلبنُ يُكدح بالنَّباحة، وهي من شعر وصُوف مثل المِخْوَض ثم يُشْرَب.والكُثْبَةُ: بقِيَّة من الَّلَبَن في الضَّرع.والمُتَكَبِّد: الذي يجْتَمِع لَبنُه جانِبًا ومَاؤُه جَانِبًا.والكَشاش: الذي يغلي من اللَّبن.قال: والإِلاسُ: الرُّبُّ يُعقَد فتُلقَى فيه تَمراتٌ حتى يعقِد وهو إِلاسٌ بغير أَلف ولام.والمُلهاجُّ: الَّلبنُ أَولَ ما أَخذ يخْثر.3 / 178نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي