607الجيمأبو عمرو الشيباني - ٢٠٦ هجريمحققإبراهيم الأبياريالناشرالهيئة العامة لشئون المطابع الأميريةمكان النشرالقاهرةتصانيفالشعرالمعاجم والقواميس•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨والمعبلة: النصل لا يكون فيه عير، ومعبل أيضًا.والعباب: السرعة. وأنشد:أجَّدكَ لَنْ تَرَى ظُعُنًا بنجدِ ... نَزائع ثَمَّ يَحْزُروها السَّرابُروافعَ للِحِمَى مُتَصَيَّفاتٍ ... إذا أمْسَى تَصيَّفَهُ عُبابوالنعل العفاريُّ: الجيد من النعال.والتَّعليك في النعال أنه يجود دباغها، يقال: جاد ما علكتموها.والعَرِبُ: الذي لا يلائمه الطعام، وهو أبدًا يشتكي بطنه، وقد عرب يعرب. ويقال للشاء إذا ورم ألْحيها قد عرب يعرب.وأنشد لميدان الفقعسي يهجو بني عبد الله بن غطفان:لا يَأْنفُ العَبْدِيُّ ضَيْمًا أَبَدًابعْد شَبِيب إِذْ يُقادُ قَوَداحَطَّت بَرِيدَيْنِ بهِ أَوْ أًبْعَداعَيْرانَةٌ ذاتُ جِران أَقْوَداإِذا النَّدَى مِن لِيتِها تَفَصَّداقَوْدَكَ لِلنُّسْكِ الوَجىَّ الأَعْقدايُنازِعُ النِّسْعُ عَلاةً جَلْعَداوالعائنة: الناس، يقال للسَّنةِ لا عائنة فيها ولا كلأَ.وتقول: هذه غنم عرق: إذا كانت لبنا مقاريب. وغنم كثيرة العرق: إذا فشا فيها ذوات الألبان والمقاريب. وشاة لبون.وقال: الاستسعاب: الاستيداق. وناقة مستعسبة.وقال عدي في العقوق:وتَركْتُ الثَّوْرَ يَدْمَيِ نَحْرُه ... ونَحُوصًا سَمْحَجًا فِيها عَقَق2 / 347نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي