591الجيمأبو عمرو الشيباني - ٢٠٦ هجريمحققإبراهيم الأبياريالناشرالهيئة العامة لشئون المطابع الأميريةمكان النشرالقاهرةتصانيفالشعرالمعاجم والقواميس•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨والعمرد: الخفيف من الرجال والذئاب.وتقول: انهزموا فكانوا عبدك عبدك. وتقول إنما القوم عبدك وعبدك، فعبدك إذا انهزموا.والمعضاد: المنجل. وأنشد:كَأَنَّما ينْحِي عَلى القَتادِوالشَوْكِ حدَّ المِنْجَل المِعْضادِوالعصب مثل الطرامة على الفم.تقول: قد عصب فوك وعصب أيضًا.وقال المحاربي: التعمل: التعني تقول: علام تعمل في كذا وكذا، أي علام تعني. وأنشد:ألا ياعاذِلاِ لِمَ تَعْذُلينا ... عَلامَ إذا عُصِيت تَعَلَّيناوالعجاساء من الجراد: عظامه.ومن السحاب: عظامه. وفي مثل من الأمثال: عجاساء غيث يفري ويذر وقال: والعذور: الشديد وأنشد:وقد أُعَدِّى السابحَ العَذَوَّرا ... يُطيح عن منسجه الحزوراَوالعشب: الكبار. وأنشد:جَمعتُ منها عَشَبًا شَهابرًا ... سِتًا وفُرْفورًا أسكَّ حادرًاوهم العشم أيضًا. وشيخ عشمه، والمرأة والشاة.والعدوف، تقول ما ذقت عندهم عوفًا، أي طعامًا ولا شرابًا.والعزهل: الشديد. وأنشد:وأعْطاه عزهَلًاّ من الصهب دوسرًا ... أخا الربعِ أو قد كاد للبزل يسدسوالعالة: حظيرة الغنم. وأنشد:قَد اتَّخَّْن عالةً وكِرسًا ... يخفنَ نَهَّامًا إذا ما أمسى2 / 331نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي