562الجيمأبو عمرو الشيباني - ٢٠٦ هجريمحققإبراهيم الأبياريالناشرالهيئة العامة لشئون المطابع الأميريةمكان النشرالقاهرةتصانيفالشعرالمعاجم والقواميس•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وقال: العجلة: وهي الوشيجة، وهو نبت يشبه الثِّيل.وقال: العجف، تقول: عجفت عنه، أي تجافيت عنه، يعجف. تقول: اعجف عن ابن عمك، أي استبقه.والعرجون: الإهان، وهو المطو. قال السلميُّ:ولا إِنْ تُراحُ لِلشِّياحِ كَأَنَّما الْ ... وِشاحُ بعُرْجُونٍ أَسِرَّتُه صُفْرُوالعراق: أن يوصل السقاء فيخاط. وقال مرداس بن أبي عامر:مِنْ كُلِّ أَصْفَرَ ناصِعٍ ... قَدْ نِيطَ مَثْنِيًاّ عِراقًهوقال أبو الخليل: الإعذار، تقول لقد قتلته أو أعذر منه، أي قريبًا من القتل.قال السلمي:فلو نَهْنَهَتْ خيْلِي إِلَى الخيْل ساعةً ... ترَكْتُ بهِ من ساهد السَيْف عاذِرُوقال تقول: لا يكون ذلك آخر عوق، أي آخر دهرٍ.والعاهن: الحابس. قال النابغة:أَقُولُ لَها لَمَّا وَنَت وتَخاذَلتْ ... أَجِدِّي فما دُونَ الجِبا لَكِ عاهِنُوالمعثلب: المهدم. قال النابغة:فلَمْ يَبْق إِلاَّ آلُ خَيْمٍ مُنَضَّدِ ... وسُفْعٌ عَلَى أُسٍّ ونُؤْىٌ مُعثْلَبُوالعذافر من الإبل: الخيار الضخم الرقبة. قال نابغة:وَلَقَدْ أُسَلِّي الهمِّ عنْدَ حُضُورهِ ... بعُذافِرٍ غِبَّ السُّرَى مَوّار2 / 302نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي