455الجيمأبو عمرو الشيباني - ٢٠٦ هجريمحققإبراهيم الأبياريالناشرالهيئة العامة لشئون المطابع الأميريةمكان النشرالقاهرةتصانيفالشعرالمعاجم والقواميس•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وقال: جاء بمال الضح والريح.قال عمر بن أبي ربيعة:رَأَتْ رَجُلًا أمّا إِذا الشَّمْسُ عارَضَتْ ... فيَضْحَى وأَمَّا بالعَشِيَّ فيَخْصَرُوقال أبو الجراح العقلي: استعمل ابن هبيرة رجلًا من أهل بيته على ناحية البادية. قال: فأهدى له في المهرجان ضبين وكتب إليه:جَبَي العامَ عُمْالُ الخَراجِ وجِبْوَتِي ... مُحَرَّفَةُ الأَذْنابِ صُفْرُ الشَّواكِلِرَعَيْنَ الدَّبا والنُّقْدَ حَتَّى كأَنَّما ... كَساهُنَّ سُلْطانٌ ثِيابَ المَراجِلتَرَى كُلَّ ذيّال إِذا الشَمْسُ عارَضت ... سَما بَيْنَ عِرْيَسْهِ سُمُوَّ المخايِلِسِبَحْلٌ لهُ نَزْكانِ كانا فَضِيلةً ... عَلَى كُلِّ حاف في البِلادِ وناعِلِوقال: ضمن فلان ضمنًا حسنًا، وضمانة.وقال: رجل مضرٌّ: إذا جمع الضرائر.وقال: جمل ضرس وناقة ضرسة: إذا كانت شديدة الرأس صعبة لم تذل.وأنشدني أبو السمح الكلابي:بنو غاضِرَةَ الضَّياطِرَةْكأَنَّهُم أَذْنابُ مِعْزًى نافِرَةْيَطرُدُها ثُعَيْلِبٌ بِظاهِرَهْ2 / 194نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي