390الجيمأبو عمرو الشيباني - ٢٠٦ هجريمحققإبراهيم الأبياريالناشرالهيئة العامة لشئون المطابع الأميريةمكان النشرالقاهرةتصانيفالشعرالمعاجم والقواميس•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وقال: عذَّبتُه عذابًا شريجا، أي شديدًا.وقال التباليّ: اتيته فما أشباني، أي لم يعطني شيئًا.وقال: قد أشعلت ناقتك وجملك: إذا هنأتها كلها. وقال كثير:يَمِيُسونَ تضحْتَ التُبَّعِيَّ كأَنَّهُم ... دِيافِيَّةٌ جُرْبٌ بها الزَّيْتُ مُشَعْلوقالوا: شرك الطريق: بنات الطريق عن يمينه وشماله.وقال: أشعلت خيله كل وجه: إذا تفرقت. وأشعل القوم لها بغيانًا كل وجه. وقال:كَأَنَّهُنَّ مُشْعِلاتٍ قِطَعَاقطا الفَلاةِ سادِسًا وسُبَّعاوقال التبالي: الشَّسُّ من الأرض: الغليظ السريع النبات، وهو الممراح، وأسرعه هيجًا، وهي الشُّسُوسُ.الشَّسوب: التي يموت ولدها في الشتاء ثم لا تُعطف ولا تُحلب.والشَّرج في القوس: الصَّدع، فإذا تتمم انشقت باثنتين.المشقص: النصل العريض، وله عَيْرٌ، وهو طويل.الشبب من الأوعال: الذي لم يُثْنَ.2 / 128نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي