30الجيمأبو عمرو الشيباني - ٢٠٦ هجريمحققإبراهيم الأبياريالناشرالهيئة العامة لشئون المطابع الأميريةمكان النشرالقاهرةتصانيفالشعرالمعاجم والقواميس•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وقال: لقوهم فأبهلوا عليهم أيديهم؛ أي: بسطوا عليهم ليقاتلوهم.وقال: لقوهم فبهروهم؛ أي: ملئوا صدورهم.وقال: طرده فما أبعط؛ أي: تباعد.وقال: ابتشك هذا الأمر، وهذا الحديث؛ أي: تخرَّصه.وقال: الأبلج: الأبيض.وقال: بُرْعُومة الطُّرْثُوث: طرفه؛ وقصبة الطرثوث: أسفل من برعومه.وقال: بغرت الإبل؛ قال: يكون ذلك من الماء إذا لم يُسجر، وسجره: أن يسيل الوادي في الرَّكيِّ فيطيب ماؤه، فإن لم يُسجر أبغر أهله الذين يسقون منه.وقال: بحرت الإبل، إذا أكلت شجر البحر؛ وبحر الرجل، إذا سبح في الماء فانقطعت سباحته؛ قيل: بَحِرَ.وقال: له فيه بغية، وله فيه مرفقٌ، ومرفق اليد، سواء.وقال: طريق مبهم، إذا كان خفيًاّ لا يستبين.وقال: البيقرة: أن يضعف مشيه فيقوم.وقال: حمل على بعيره حتى بَتَّهُ؛ أي: قطعه.وقال: صحبنا فكفيناه البداد؛ أي: كفيناه النفقة، لم نكلفه أن ينفق معنا.وقال: بهظني الأمر؛ أي: غلبني.وقال: البزواء من الأرض: المرتفعة.وقال: الأبهر: الأبطح من الوادي.وقال السعدي: البحرامي من الدم: الشديد الحمرة.وقال: جاء بالكلمة بهلقًا، أي: مواجهة لا يستتر بها؛ وأنشد:يَقُول إذا ما قِيلَ لا تَنْطِقِ الخَنَى ... بَلى إِنَّني تُؤْتَى إليَّ البَهَالِقُالعين الغائرة يقال لها: بخقاء.1 / 82نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي