266الجيمأبو عمرو الشيباني - ٢٠٦ هجريمحققإبراهيم الأبياريالناشرالهيئة العامة لشئون المطابع الأميريةمكان النشرالقاهرةتصانيفالشعرالمعاجم والقواميس•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وتقول: ريح هذا المكان، فهو مريحٌ: إذا أَصابتْهُ الريحُ. قال:فَنْهَنْهتُهُ حتَّى ابستُ مفاضةًَ ... مضاعَفة كالنهىًِ ريحَ وأمطراوالرغُس، تقول: رغستُ بينهُم بشرّ.والرَّكزَة: طعنٌ في أَصلِ الأرض.والتّرَدُّم: أن تعقبَ الخصمَ بالكلامِ بعد ما يرى أنه قد فرغ. وأنشد:تَرَدَّم مَوْلاكُمْ مُعَيط وأنْتُمُ ... بِبَطْحاء شَرْكِ تَتْبعُون الزَّوانِياوالمرثعنُّ من الرجال: الضعيفُ الأحمَق وأنشد:ما إن أُحبُّ المُرْثَعِنَّ النَّاِئَسا ... إلا فتًى ذا مرة ممارسًاوَرَسمَت الناقةُ رسيمًا، وأرْسَمْتُها، مثل أوضعتها.ويقال للمرأة إنها لرؤود: إذا كانت تدخل بيوت الجيران. ورادت الدابة ترود، أي رعت.ورأدت: راعت.وقال: في المرتم:ما تَرَكَ المُودَنُ لِي مَقَمًاّبمَرْتَعٍ كانَ ولا مُرْتَمًّاوالمُرتج: الحامل. وأنشد:يُسَوِّقُ أُمَّ الجَحْشِ فِي كُلِّ تَلْعَةٍ ... ويَطْعَنُ في كاذاتِها وهْيَ مُرْتجُويقال: حيًا رصينٌ، وحيًا رصيفٌ، وخير رصيفٌ.2 / 4نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي