213الجيمأبو عمرو الشيباني - ٢٠٦ هجريمحققإبراهيم الأبياريالناشرالهيئة العامة لشئون المطابع الأميريةمكان النشرالقاهرةتصانيفالشعرالمعاجم والقواميس•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨والدخرسة، يقول: أهلكوا كل شيء لهم.وقال: الدَّكْدكة، والدَّكُّ: هدم القليب.والدَّوْك: نكاح.والمداوكة: ليَّ القضاء.والدَّعص: الحمر، أكل حتى كاد يهلك، أو هلك.والدُّلامة: عطن الإبل والغنم.وأنشد في " الدَّالج ":بانَت يَداه عن مُشَاش والجِبَيْنُونَةَ الدَّلْو بَكِّف الدَّالِجِوهي المدالجة، أن يُمسك واحد بجانب القربة والآخر بجانبها الآخر، فيمشيان بها.وأنشد في " التدهدي ":إذا تَدَهْدَيْتُم تَدْهْدِيَ البَعَْ ... يَرْمِي به الوِلْدانُ مِن حُبِّ الأَشَرْوالدعدعة: أن تقول له: دع دع؛ أي: ارتفع؛ وقال:وَمِطيَّةٍ حَمَّلْتُ رَحْلَ مَطِيَّةٍ ... أُجُدٍ تُتَمُّ مِن العِثَارِ بدَعْدَعِوقال طفيل:وَوَرْدًَا تَرَكْناه صَرِيعًا ولم نَقُلْ ... له إذ هَوَى للوَجْه والنَّحِر دَعْدَعَاأي: ارتفع.والدَّحباة: نكاح؛ تقول: دحبيتها دحباة؛ أي: نكحتها.وقال المحاربي: الدُّلامص: اللين؛ وأنشد:أُْمرجَ في مَرْج وفي فَصافِصَاوأَنْهَر تَرى لها بَصائِصَاحتى شَتا مُصامِصًا دُلاَمِصَاوالدَّمُّ، تقول: دمَّت وجهها، تدمه بدمام.والدُّلدلَّة، تقول: عنز دلدلة، وعنز طرطبة، وهما مسترخيتا الطبيين.والدَّرمان: مشي ضعيف، درم بدرم.1 / 265نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي