200الجيمأبو عمرو الشيباني - ٢٠٦ هجريمحققإبراهيم الأبياريالناشرالهيئة العامة لشئون المطابع الأميريةمكان النشرالقاهرةتصانيفالشعرالمعاجم والقواميس•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وقال الطائي: دأيته؛ أي: دارأته ورفقت به.وقال: الدِّندن: ما يبس من الكلأ والشجر وبلى.وقال الهذلي: الدُّعبوب: الطريق البيِّن.وقال الدوداة: أثر الصبيان يكنسون التراب حتى يجعلوا مثل الطريق.وقال: الدَّمادم: شيء شبيه القطران يسيل من السَّمر والسُّلم، أحمر؛ والواحد: دمدم؛ وهو حيضة أم أسلم.وقال الجعفري: المدورة، من الإبل: التي يدور فيها الراعي يحلبها؛ قال.إِني كفاني ذُرَى الأَخْماس مُدْوَرَةٌ ... كٌومٌ تعَاوَر مدًا غير مَخْتُوموقال الجعفري: تَدَلْمَز على الأمر، إذا أجمع عليه، وتَجَرْمز، مثله؛ قال:تَدَلْمَز عّباسُ بنُ خُطَّةَ وَسْطَهموقال الهُذلىّ: الدِّمام، من السحاب: الذي ليس فيه ماء، وهو الإبردة.وقال: المِدْحَاة: المَقَثَّةُ؛ ح قال:كم دُون لَيْلىِ من لَهالِةَ بَيْضها ... صَحِشيحٌ بمَدْحَي أمّه وفّليقُومن ناشطٍ ذبّ الرِّيَادِ كأنّه ... إذا أراح من بَرْد الكنَاس فَنيِقُوقال: بيننا وبين بني فلان دِعامَةٌ ألا يغير بعضنا على بعض، وهو الشرط.وقال: الدُّخْنَة: خضرة؛ يقال: ناقةٌ فيها دخنة؛ حح أي: خضرة، بين السواد وبين الكدرة.وقال: تَدَعَّرت بشيء من اللبن.وقال الأزدى: الدَّائل: ك التارك لضيعته؛ ويقال للثواب: قددال.1 / 252نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي