2الجيمأبو عمرو الشيباني - ٢٠٦ هجريمحققإبراهيم الأبياريالناشرالهيئة العامة لشئون المطابع الأميريةمكان النشرالقاهرةتصانيفالشعرالمعاجم والقواميس•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وقال: تمر يوبى عنه؛ أي: لا يؤكل منه شيء إلا قليلًا؛ وهو الإِيْباءُ، حين يوبى بطنه، ولم يهمزه.وقال: جمل أَنِفٌ، إذا أوجعته الخزامة فسلس قياده، وأنشد:أَنِفُ الزِّمَامِ كَأَنَّ صَعْقَ نُيُوبِه ... صَخَبُ الْمَوَاتِحِ في عِرَاكِ الْمُخْمِسِوقال: هذا عظم مُؤَرَّبٌ، وهو الوافر فيه لحمه؛ وأنشد:سَيَصْلَى بها غَيْرِي وَيَخْرُجُ قِدْحُنا ... بقِدْحٍ مِثَلٍّ أَو بِعَظْمٍ مُؤَرَّبوقال أبو السمح: أخذت شرابي، إذا حمَّضته، واللبن الآخذ: الطَّيِّب؛ قد أخذ بعض الأُخُوذة، يأخذ.وقال: ابن هذا الأثر فانظر أين مَنْسِمُه؛ أي: وجهه.وقال:فتىً لا يَرَى طولَ الحياةِ غَنِيمةً ... ولا مُنْفِساتِ المالِ حَلْيًا على نحْروقال: كان على نضحٍ له؛ والنَّضَحُ: حوضٌ، وهو من ماء السماء.وقال: نقول: الفُرْضَةُ: موضع الزند والذي يخرج منه السيل الأتى.وقال: مراد وجميع مذحج يقولون: يَؤُوقُ: يطَّلِع من مكان مشرف؛ وأنشد لراشد:لو أَنَّها دَخَلَتْ ضَريحًا مُظْلِمًا ... فاسْطاعها قام الضَّرِيحُ فَآقَها1 / 54نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي