165الجيمأبو عمرو الشيباني - ٢٠٦ هجريمحققإبراهيم الأبياريالناشرالهيئة العامة لشئون المطابع الأميريةمكان النشرالقاهرةتصانيفالشعرالمعاجم والقواميس•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨والحزيق: الشديد؛ وقال الفزاري:هُم السَّالبون حَلىَ النِّسَا ... ءِ المانِعوهُنّ مَنعًا حَزِيقاوقال الشيباني: الجحاف؛ أن يأكل الإنسان اللحم ويشرب عليه اللبن السَّمح فيأخذه منه الاختلاف والمغس، وهي الحقوة.وقال الفزاري في " الإحفاد ":جَنوحٌ تبارِيها ظِلالٌ كأنَّها ... مع الرَّكْب إِحفاد النعَام المُجَنَّبِوالأحور: العقل؛ قال عروة بن الورد:وما أَنَسَ مِلْ أَشياءِ لا أَنس قولها ... لجارتها ما إِن يَعيش بأَحَوَرَاوقال: الحبحبة: سوق هين للغنم، وهو الحوذ؛ وأنشد:أظلْلت من عَشْرٍ ثمانِيَا ... وجِئْت بسائِرها حَبحَبَهْوالتحزحز: التحرك.والحضى، من الإبل: الجبلي.والحملاق: ما حول العين؛ قال عبيد:فاشْتال وارتاعمن حَبيسها ... وفِعْلُه يَفْعَل لمَذْؤَوبَيَدِبّ من رُؤيتها دَبيبَا ... والعَيْنُ حِمْلاقُها مَقْلُوبوقال أيضا في " حجناء ":من ماءِ حَجْناءِ في ممنَّعةٍ ... أَحرزها في تنوفة جَبَلُوالحازقة: الجماعة؛ قال بشر:أَكَال تَنُّوم البقَاع كأَنَّه ... حَبشيٌّ حازقة عليه القَرْطَفُوقال الشيباني: الإحضار: أن تضع ما كان من متاع أو طعام عند إنسان ثم تنطلق، كما يصنع الذين يحجون إذا بلغوا الثعلبية، وهو الحضر.1 / 217نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي