16الجيمأبو عمرو الشيباني - ٢٠٦ هجريمحققإبراهيم الأبياريالناشرالهيئة العامة لشئون المطابع الأميريةمكان النشرالقاهرةتصانيفالشعرالمعاجم والقواميس•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وقال: تَأَثَّلَ فلان بعد حاجة.وقال: قد أَلَتَهُ يمينًا؛ أي: أحلفه، يَأْلِتُه.وقال: الاحْرِنْباءُ: غضب يسير.وقال: قد اسْتأْبَط فلان فلانًا؛ أي: أدناه وقربه ووقعت له منه منزلة.وقال: المِيتاءُ: أعظم الطريق؛ قال حميد بن ثور:إذا انضمَّ مِيتاءُ الطَّريق عليهما ... مَضت قُدُمًا مَوْجَ الحِزَام زَهُوقُوقال: قد أخذتني إكلة من الحكَّة.والأُوَامُ: العطش؛ وأنشد:قد عَلمت أَنِّي مُرَوِّي هامِهاومُذْهِبُ الغَليلِ من أُوامِهاإِذا جَعلتُ الدَّلْو في خِطامِهاوقال الأسلمي: قد آنت الصلاة.وقال الكلبي: قد أنال للصلاة ولم ينل لها.وقال: المؤركون: الذين يرعون الحمض: النجيل، والضمران والنعض، والهرم، والعنظوان.وقال: ما بقي إلا آسة، للبناء، والنؤى، والقبر، وما كان مثله، وهو ألا يبقى إلا أثره.وقال الأسلمي: التأْوِيقُ: أن تحبسه بطعامه، تقول: قد أَوَّقْتُه.والمُتآزف: الضيق الخُلق؛ وأنشد:كَثِيرُ مُشَاشِ الصَّدْرِ لا مُتآزِفٌ ... أَرَحُّ ولا جاذِي اليدَيْن مُجذَّرُالمجذر: القصير؛ والجاذي: اليابس الخَلْق، بيِّن الجُذوِّ.1 / 68نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي