153الجيمأبو عمرو الشيباني - ٢٠٦ هجريمحققإبراهيم الأبياريالناشرالهيئة العامة لشئون المطابع الأميريةمكان النشرالقاهرةتصانيفالشعرالمعاجم والقواميس•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وقال عمرو في " الحين ":تَذكَّرتُم بلَيْلى لاتَ حينَا ... وأَمْسى الشَّيب قد قَطع القَرِينَاوقال كنَّاز في " الحازي ":أَبْلغْ لَديك أَبا ثَوْر مُغَلْغلَةً ... أَنَى سَفهْتُ وأَنت الكاهِن الحازيوالحقبة، أن يأتي على المكان عام أو عامان لم يمطر فلا ينبت إلا البقل، وهو أمرأ من الذي يُنبت كلَّ عام، ويسمى: الحولل.وقال: نار إخيبر؛ أي: نار الحباحب؛ قال الفرزدق:هَذَي نارَ إِحْبِير الضَّلاِل سَفاهةً ... ليُدرَك من قَولي الأَغَرَّ المُشَهَّرَاوقال عمرو بن شأس:يَجُر ببُرْدَيْه الحَماطَ وسيْفُه ... تَراه المتالي عراقيبها فَصْلاَوالحنتم: الجرار؛ قال عمرو:رَجعتُ إلى صَدْر كَطسَّة حَنْتَمٍ ... إذا قُرعَتْ صِفْرًا من الماءِ صَلَّتوقال الجعدي:حَيُّ أَحياءٍ إِذا ما فَزِعُوا ... لم تَكُنْ دَعواهمُ حَوْبَ وَحَلْوالتَّحَوُّب: التوجُّع؛ قال طفيل:فذاقُوا كما ذُقْنا غداةَ مُحَجِّر ... مِن الغَيظ في أَكْبادنا والتَّحَوُّبوالحسل: ولد الضب؛ قال طفيل:ولو كُنتَ ضَبًاّ كُنْتَ ضَبَّ كدُايةٍ ... يُقال وقد شابت مَفارقُه حِسْلُوقال: حيرما؛ أي: ربما؛ قال أبو ثور:تَبدل أُدمانَ الظِّباء وحيّرْما ... فأَصبحتُ في أَطلالها اليوم حامسَا1 / 205نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي