470

الجوهرة في نسب النبي وأصحابه العشرة

الناشر

دار الرفاعي للنشر والطباعة والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

مكان النشر

الرياض

ما أظنُّ الموتَ إلا هيّناُ ... إنَّ بعدَ الموتِ دارُ المستقرْ
ومن قوله، وهو في السجن:
طربتَ وكنتَ أحيانًا طروبُ ... وكيفَ وقد تَعلاَّكَ المشيبُ؟
يُجدُّ النأيُ ذِكرَكَ في فؤادي ... إذا ذَهلتْ عن النأي القلوبُ
يؤرِّقني اكتئابُ أبي نُميرٍ ... وقلبي من كآبتهِ كئيبُ
فقلتُ له: هداك اللهُ خيرًا ... وخيرُ القولِ ذو اللبِّ المصيبُ
عسى الكربُ الذي أَمسيتُ فيه ... يكون وراءهَ فرحٌ قريبُ
ومن موالي قُضاعة عبد العزيز بن محمد الدَّراورديُّ: واصله من دراورد؛ قريةٍ بخراسان. وقال بعضهمك هو منسوب إلى " درابجرد " من فارس على غير قياسٍ، والقياس داربي أو جردي. ولكن وُلد بالمدينة ونشأ بها وتُوفي فيها سنة سبعٍ وثمانين ومئة.
وأما قنص بن معد بن معد بن عدنان فهلكت بقيَّتهم فيما تزعم نُساب معدٍّ. وكان منهم النعمان بن المنذر. وقال الزهريُّ ابن شهاب: إن النعمان بن المنذر كان من ولد قُنُص بن معدٍّن وكان منهم. ورُوي أن عمر بن الخطاب ﵁ حين أُتي بسيف النعمان بن المنذر دعا جُبير بن مُطعم بن عديّ بن نوفل بن عبد مناف بن قُصيٍّ. وكان جُبير أنسب قريشٍ لقريشٍ وللعرب قاطبةً. وكان يقول: إنما أخذت النسب من أبي بكرٍ الصديق رضي الله

1 / 484