747

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

مناطق
إيران

وقوله فسئل به خبيرا فيه تأويلان احدهما فسئل عنه خبيرا والمعنى اسئل جبريل والعلماء واهل الكتاب والثانى ان يكون المعنى كما تقول لو لقيت فلانا لقيت به البحر كرما اي لقيت منه والمعنى فسئل الله عن كل امر وقال عياض فى الشفا قال القاضى ابو بكر بن العلاء المأمور بالسؤال غير النبى صلى الله عليه وسلم والمسئول الخبير هو النبى صلى الله عليه وسلم انتهى قال ابو حيان والظاهر تعلق به فسئل وبقاء الباء على بابها وخبيرا من صفاته تعالى نحو لقيت بزيد اسدا اي انه الاسد شجاعة والمعنى فسئل الله الخبيرب الأشياء انتهى

واذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن يعنى ان كفار قريش قالوا ما نعرف الرحمن الا رحمن اليمامة وهو مسيلمة الكذاب وكان مسيلمة تسمى بالرحمن

انسجد لما تامرنا وزادهم هذا اللفظ نفورا والبروج هى التى علمتها العرب وهى المشهورة عند اللغويين واهل تعديل الأوقات وكل برج منها على منزلتين وثلث من منازل القمر التى ذكرها الله تعالى فى قوله والقمر قدرناه منازل

وهو الذى جعل الليل والنهار خلفه اي هذا يخلف هذا وهذا يخلف هذا قال مجاهد وغيره لمن اراد ان يذكر اي يعتبر بالمصنوعات ويشكر الله تعالى على ءالائه وقال عمر وابن عباس والحسن معناه لمن اراد ان يذكر ما فاته من الخير والصلاة ونحوه فى احدهما فيستدركه فى الذى يليه وقرأ حمزة وحده يذكر بسكون الذال وضم الكاف ثم لما قال تعالى لمن راد ان بذكر او اراد شكورا جاء بصفات عباده الذين هم اهل التذكر والشكور

وقوله الذين يمشون خبر مبتدإ والمعنى وعباده حق عباده هم الذين يمشون

صفحة ١٣٩