358الجامعمعمر بن راشد الأزدي - ١٥١ هجريمحققحبيب الرحمن الأعظميالناشرالمجلس العلمي- الهندالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣مكان النشرتوزيع المكتب الإسلامي - بيروتتصانيفالجوامع•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٢٠٥١٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: رَأَى النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا وَعَلَيْهِ أَطْمَارٌ قَالَ: فَدَعَاهُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: «هَلْ لَكَ مَالٌ؟»، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «فَكُلْ وَاشْرَبْ، وَتَصَدَّقْ وَالْبَسْ، فَإنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُرَى نِعْمَتُهُ عَلَى عَبْدِهِ»٢٠٥١٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «أَحَلَّ اللَّهُ الْأَكْلَ وَالشُّرْبَ مَا لَمْ يَكُنْ سَرَفًا أَوْ مَخِيلَةً»بَابُ الشَّعْرِ٢٠٥١٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَحْشِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِأَبِي قَتَادَةَ: «إِنِ اتَّخَذْتَ شَعْرًا فَأَكْرِمْهُ»، قَالَ: «وَكَانَ أَبُو قَتَادَةَ - حَسِبْتُ - يُرَجِّلُهُ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ»٢٠٥١٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: فَزِعَ النَّاسُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ، فَأَبْطَأَ أَبُو قَتَادَةَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: «مَا حَبَسَكَ؟»، قَالَ: رَأْسِي كُنْتُ أُرَجِّلُهُ، قَالَ: فَأَمَرَ بِرَأْسِهِ أَنْ يُحْلَقَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، دَعْهُ لِي - أَوْ هَبْهُ لِي - فَوَاللَّهِ لَأُعْتِبَنَّكَ، قَالَ: فَتَرَكَهُ، فَلَمَّا لَقُوا الْعَدُوَّ كَانَ أَوَّلَ النَّاسِ حَمَلَ، فَقَتَلَ مَسْعَدَةَ قَالَ: وَلَا أَعْلَمُ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ كَانَ أَشَدَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مِنْهُ11 / 270نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي