210الجامعمعمر بن راشد الأزدي - ١٥١ هجريمحققحبيب الرحمن الأعظميالناشرالمجلس العلمي- الهندالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣مكان النشرتوزيع المكتب الإسلامي - بيروتتصانيفالجوامع•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٢٠٠٩٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَمَّنْ سَمِعَ الْحَسَنَ، يُحَدِّثُ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ، قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ سَرِيَّةً، فَأَفْضَى بِهِمُ الْقَتْلُ إِلَى الذُّرِّيَّةِ، فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ: «مَا حَمَلَكُمْ عَلَى قَتْلِ الذُّرِّيَّةِ؟»، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ألَيْسُوا أَوْلَادَ الْمُشْرِكِينَ، ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ ﷺ خَطِيبًا فَقَالَ: «إِنَّ كُلَّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهُ لِسَانُهُ»٢٠٠٩١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى عَدِيِّ بْنِ أَرْطَاةَ: «أَمَّا بَعْدُ، إِنَّ اسْتِعْمَالَكَ سَعْدَ بْنَ مَسْعُودٍ عَلَى عُمَانَ كَانَ مِنَ الْخَطَايَا الَّتِي قَدَّرَ اللَّهُ عَلَيْكَ، وقَدَّرَ أَنْ تُبْتَلَى بِهَا»٢٠٠٩٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَاَ مَعْمَرٌ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبِي، أَنَّ أَبَا الْمِقْدَامِ، قَالَ لِوَهْبٍ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ قَدْ جَالَسْتُكَ، وَقُلْتَ فِي الْقَدِيمِ: جَالَسْتُ عَطَاءً، وَمُجَاهِدًا فَخَالَفُوكَ، قَالَ: «كُلٌّ مُصِيبٌ، هَؤُلَاءِ نَزَّهُوا اللَّهَ، وَهَؤُلَاءِ غَضِبُوا لِلَّهِ، وأخْطَأُوا فِي التَّفْسِيرِ»11 / 122نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي