الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
وفيها وصل السيد العلامة علي بن علي بن محسن بن حسين من آل شمس الدين إلى صنعاء فجعله الإمام ص بالله حاكما بها، وكان حسنة من حسنات العلماء ونورا يهتدى به في الظلماء وشعره في الدرجة العلياء من البلاغة.
وفيها رجع عسكر المسلمين إلى مصر لمعونة الإنكليز وارتحلت الفرنج عن مصر ودخلها الوزير يوسف وولى عليهم محمد علي باشا وارتحل عنها.
سنة 1217: فيها توفى السيد العلامة الحسين بن أحمد الجرموزي
بصنعاء، وقرأ بها في النحو والصرف والبيان والمنطق وشارك في الحديث واللغة والشعر وعرض له الإمام ص بالله محمد بن عبد الله الوزير، وفيها توفى القاضي العلامة جمال الدين علي النصيري حاكم المتوكل على الله على رداع أقام حاكما مدة المتوكل والمؤيد إلى خلافة صاحب المواهب وكان مرجوعا إليه في الأحكام مرجولا إليه في طلب العلم توفى ليلة العيد غرة شوال في أثناء صلاة المغرب ساجدا وعمره ثمانية وثمانون سنة.
وفيها حرب بين العثمانية والفرنج في مصر وفتن عديدة، وفيها شرا رجل من مصر شربة حلوى ولم يعطي ثمنها فرفعه إلى الحاكم فنهره الحاكم فرمى الحاكم وهرب ودخل دارا وكل من قصده قتله فأحرقوا الدار وخرج هاربا وقتلوه فقتل على تلك الشربة تسعة أنفار.
سنة 1218: فيها توفى الشيخ العلامة أحمد اللحام التونسي الحنفي
كان عالما في المعقول والمنقول والشيخ العلامة علي الخياط الشافعي كان فقيها وانتفع به في مصر خلق.
سنة 1219: في ربيع الأول منها توفى السيد العلامة محمد بن يحيى
الكبسي أثنى عليه حفيده ووصفه الأصداق المطلق قال ولده ومولده سنة 1154،.
وفيها وجدت أخبار أن الوهابين حاصروا مكة والمدينة وجدة وأن أهل المدينة ماتوا جوعا، وفيها وصلت مراكب فيها حجاج ومغاربة ولم يصل إلى مصر إلا القليل وأكثرهم قتله العسكر الذي بمكة بعد موت الشريف وحصل منهم داخل الحرم غاية الضرر والفساد.
صفحة ٥١