473

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

مناطق
اليمن

سنة 1095: فيها في غرة ربيع الأول يوم الجمعة توفى السيد العلم

والبدر الأتم، الحسين بن المهدي، وكان له اليد العليا في نصرة المؤيد بالله تبعا لوصية أبيه، وكان ماجدا كريما نبيلا فخيما، دفن بجنب الإمام إبراهيم بن تاج الدين، وفيها أرسل السيد محمد الغرباني على عادته السابقة باعتراضات على المؤيد بالله نظما ونثرا، وفيها كثرت الرفوف في الطريق وصار لكل واحد من أولاد الإمام دار ضرب فتضرر الناس بذلك فأنهى الأمر إلى الإمام فأمر بتغليق كل دار فامتثل الجمهور إلا علي بن المتوكل فبقى على الإصرار فراجعه الإمام فلم ينجع فيه بل أرجع إليه الجواب إن حالي وحالك يكون كالأمين والمأمون فهم الإمام بالتنحي عن الأمر، وقيل: جهز على أخيك علي فقال: قد حهزت عليه جيشا الليلة من الدعاء.

وفيها توفى الشاعر الأديب عبد القادر الرومي، وفيها ولد السيد الحافظ أحمد بن عبد الرحمن الشامي، وفيها وصل الشريف أحمد بن زيد بن محسن بولاية مكة من السلطان محمد بن إبراهيم ووصل مكة يوم الجمعة ثالث ذي الحجة، فحصل بولايته الأمان في مكة والحجاز وضبط الأموال وأساده العدل.

سنة 1096:دخلت والإمام بمعبر من أجل ابن عفيف، وفيها توفى

السيد علي بن المتوكل صنو الإمام فجأة بمدينة إب، ودفن بتربة الكاظمي وقيل: إنه مات بسبب دعاء الإمام عليه لما امتنع من عدم الضرب كما تقدم، وكان سيدا كريما فصيحا شاعرا، وفيها أمر صاحب المنصورة ولده عبد الله لأخذ بيت الفقيه وزبيد من يد الحاج عثمان زيد ففعل وطرد عن المحلة والمحل.

وفيها توفى السيد العلامة جعفر بن المطهر الجرموزي، وكان فاضلا أديبا بليغا، له شهرة وحظ، وكان محب التشبه بالصاحب الكافي، وله شعر نفيس.

صفحة ٤٤١