وبسر تعالى من له البيض والقبض
وهي طويلة وأما يحيى بن محمد حميد فلم يشتهر بعلم الحديث كشيخه لكن غلب عليه الفروع قال في الفتح وشرحه الوابل شرح الأثمار على طريقة شرح الأزهار عربا عن الأدلة وله في علم الكلام والتوضيح والتنقيح وله شرح على مقدمةالأزهار وابن بهران كان زاهدا استنفق من كديده ومن مؤلفاته في النحو تحفة الطلاب وله مختصر في العروض المختصر في علم البيان شرح القصيدة المسماه بالقصص الحق وكان في مؤلفاته كثير التنقية على الغلط والتصحجيف مرجعا للعلماء رحمه الله تعالى .
وفيها ما برح الحرب بين الترك والمطهر سجالا حتى سئمت النفوس وتكافئت البؤس وفيها توفي القاضي العلامة علي بن عبد الله بن أبي ==== وعلاممة عصره صحب الإمام شرف الدين له شرح على الأثمار وله تقريرات واجوبه ومسائل تبنى تلبي عن علو قدره ومن شعره إلى ابن بهران:
سلام بما التسليم يقضي لنا فرضا
ولا تحسبوا طول المزاعم مقامكم ... إذا لم يقبل بين أيديكم الأرضا
لأجل ملال في القلوب ولا بغضا
فاجابه العلامة بن بهران:
ولكنها الأقدار تجري على الفتى
حرام على عيني ان تطعم الغمضا
أحبة قلبي شرفون بزورة
وكيف يلذ النوم لي ويزوني ... مرارا بما لا يشتهيه ولا يرضى
إذا لم أرى وجه التواصل مبيضا
يعظ بها الحساد أيديهم عضا
وأحلام فرط الشوق تفرضني فرضا
وسبب وفاته رحمه الله أن سقط من سطح داره بعاشر من بلاد خولان.
صفحة ٣٣٢