352

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

مناطق
اليمن

ومصرفتي قد لازمت مانع اللمنعي

ملازمة للإتصال بلا دفع

يصرفني في النصب والجر والرفع

ومن العجائب أنه لما قطع الإمام صرفه انكسرت الدست على الجاني فاتى بسيكري منه دسوتا يقدر صرفه سوا ولم يزل كذلك إلى بعض الأيام ورد الجامي ذلك فقال لعل الوالد أعاد الصرف فبحث عنه حالا وإذا قد عاده .

سنة 938 : دخلت وأهل صعدة على الخلاف والشقاق وتعاقدوا أن

يكونوا يدا واحدة على الإمام.

سنة 939 : فيها حدث طاعون عظيم سريع الموت لكنه أقل من الأول

وفيها شاع في جماعة من الشيعة مذهب الصوفية وناظرهم الإمام وتاب جماعة وناظر الإمام محمد بن عطف الله العبسيفيذاك اليوم وأظهر التوبة في التبري من ذلك وجزم للإمام بتكفير من قال فقال الصوفية.

سنة 940: فيها كان إخراج بني حمزة من صعدة لما أحدث حرب مأرب

ورحل الإمام ولده المطهر والتقوا بالسواد وحمل الأشراف جملة واحدة انكسرت ميسرة المطهر وثبت في القلب واختلطت الخيل بالخيل وسار النهار كالليل فقتل جماعة من الأشراف والمشائخ وانهزم في قرية موا حتى جاوزوا الخراب والمطهر ركب منهم الأعقاب ودخل في يومه الزاهر يوم الخميس في صفر ثم توجه الإمام الطهر صعدة فدخلها ولم يلق كيدا وخرج آل المنصور قبله بيوم وتوفي الأمير محمد بن يحيى بعد الوقعة بثلاثة أيام وبعدها وقعت قتلة المخلاف قتل فيها من الأعداء وأسر خمسمائة وعاد المطهر إلى أبيه منصورا.

وفيها توفي السيد العلامة النحوي احمد بن الإمام عز الدين كان علامة محققا في علوم الأدب ورحل المحدث إلى مكة وله مصنفات في علوم كثيرة وتوفي بالطاعون بفلله وأبتدا الطاعون بفلله من شهر الحجة من السنة.

صفحة ٣٢٠