349

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

مناطق
اليمن

سنة 929: فيها خرج المطهر إلى ذمار ثم توجه لأخذ حصن القاهرة

وعاد في جمادي الآخرة إلى صنعاء وفيها مات الإمام الناصر للحق الحسن بن عز الدين بن الحسن بن علي بن المؤيد في هجرة فلله من شهر شعبان وكان بعد أن خذله الناس بمعارضة الوشلي لزم العبادة ونشر العلم وظهر له من الكرامات آيات عظيمة وله تصانيف في العلوم منها القسطاس المقبول شرح معيار العقول، وله رسائل مشتملة على الفصاحة والبلاغة وقسطاسه كتب منقح محقق وفيه مناقشات على المعيار وشملت على هذا الإمام المحنة والخذلان بسبب من عارضة من غير قادح في علمه ولا ورعة لكن كثر التحكم في الإمامة ومال الناس مع الوشلي لكثر عطائه وإقطاعه البلاد،ولما مات الإمام تابع شيعته الإمام شرف الدين وقام من بعده ولده مجد الدين ووقع بينه وبين الإمام شرف الدين حروب عظيمة ولما علم عدم طاعته تنحى وعكف على الدرس والتدريس وكانت تسلم إليه واجبات بلاده.

سنة 930: فيها استولى المطهر على حصن الملقب من بلاد همدان بعد

حروب وفيها توفي القاضي العلامة عبد الله بن مسعود بن صالح الحوالي الزيدي بصنعاء وكان عالما فاضلا أخذ عليه الإمام شرف الدين وسيأتي له تاريخ آخر،وفيها ولد السيد علي بن إبراهيم القاسمي الملقب بالعالم.

سنة 931: فيها توفي القاضي علي بن محمد بن حسن === وفيها توفي

السيد العلامة المرتضى بن قاسم في شعبان اخذ عن العلامة النجري وكان آية في المنطق والمعاني والبيان وأصول الفقه وفروعه ،وفيها غزا المطهر إلى طيبة ووقع حرب وخرج منها أهلها ودخل الإمام ثاني جمادي الأولى وفيها في أربع من رجب توفي الفقيه العلامة محمد بن أحمد بن محمد بن مرغم وهو الصحيح وفي النفحات المسكية هكذا تأريخه وهكذا في روح الروح،وفيها توجه المطهر لأخذ حصن حضور المصانع حصره حتى خرج من فيها وتسلمه بعد أيام وكان خروجهم في ثمان وعشرين من شوال.

صفحة ٣١٧