وفي ثاني وعشرين من رجب ظهر ت السماء آخر الليل نورا على شبه طرف قوس قزح له نور عظيم وبقى ثلاث عشر ليلة ثم اظمحل وفي شعبان توفي الشريف شهاب الدين أحمد بن حسين بن عبد الرحمن باعلوي ببندر زيلع والده بها وفيها بقيت مراكب عامر جميعها ولم يسلم منها إلا واحدا .
سنة 916: فيها توفي السيد العلامة صفي الإسلام أحمد بن إبراهيم
بن محمد بن عبد الله الوزير وهو من العلماء المتفننين قرأ على والده في الفنون وله شعر رائق أخذه عامر وأنزله تعز وفيها توفي لرحمه الله وفيها ولد السيد عز الدين بن الإمام شرف الدين علتيهم السلام وفيلها في شوال وقعت زلازل عظيمة بمدينة زبيد ثم وقعت كذلك أخرى وانقض كوكب عظيم في ذلك اليوم فأخرب بقاعا وظهر نارا وزلزلة مدينة موزع وتتابعت فيها حتى سبقت البيوت واستمرت إلى آخر الحجة وفي شعبان توفي الشريف الأحدي عبد الله بن أبي بكر بن عتبد الله باعلوي بلحج وصلى عليه0 في زبيد وفيل رمضان توفي شريف العالم الفاضل وجيه الدين عبد الرحمن بن محمد بن علي با علوي شهيدا غريبا ببلاد لحج والهند وإلى هذه السنة انتهى شرح النسابة للشيخ المحقق الفاضل محمد بن علي زحيف المسمى اللواحق الندية بالحدائق الوردية وهذا الفقيه فصيحا شاعرا عالما كما كان يقر بفضل ابيه الناصر وعلمه .
وفيها توفي العلامة خطيب صنعاء أحمد بن الحسن بن محمد الشاوري صاحب اللسن والبلاغة وله شعر جيد .
وفيها صنف العلامة الفاكهي كتابه شرح القطر وعمره ثمان عشرة سنة .
صفحة ٣٠٨