وأجازه ابن بهران ورحل للقرءة إل الشرفي كل أسبوع وفيها توفي العلامة محمد بن حسن بن حميد المقري والد يحيى حميد وكان عالما فقيها وله مسموعات كثيرة قرأ علىالعلامة محمد بن أحمد مرغم
ولم يذكره ولده هكذا في النفحات وقال تقريبا.
سنة 911: فيها خرج عامر من صنعاء ومعه ابن الناصر وشارب ويحيى
بن محمد الوشلي وأنزلهم اليمن إلى تعز ونفذ خيله إلى جهات القبلة وفي سحر ليلة الجمع سادس عشر من جمادي الأولى توفي الشيخ العلامة جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي عالم فاق برغم حسوده وأشرقت سماء الفنون شمس وجوده فليس علم إلا وله فنه اليد الطولى والقدح المعلا من المؤلفات الحافلة الكثيرة الجامعة النافعة المتقنة [........]التي يزيد عددها على خمسمائة دفن رحمه الله خارج باب القرافة الصغرى .
سنة 912: فيها بيعة الإمام الأعظم أمير المؤمنين شرف الدين
يحيى بن شمس الدين بن الإمام المهدي احمد بن يحيى بن المرتضى لعشر خلت من جمادي الأولى بمحروس ضفير حجة تحت الشجرة العظماء تفاؤلا ببيعة الشجرة ولعل هذا الإمام هو المجدد في هذه المائة لأنه نعش الحق وأظهر العلم ودفن الجهل وفيها توفي الخليفة أحمد بن الناصر وشارب السيف محمد بن عيسى وغيرهما ممن حمله عامر وقيل أنه اتهم بسمهم وفيها ولد الفقيه العالم محمد بن احمد بن يحيى المعروف === وفي رمضان تسلم عامر حصن ذي مرمر .
سنة 913: فيها في المحرم ابتدا خروج الجراكسة إلى جيزان ثم إلى
كمران فدخلوها بعد أن هرب أهلها إلى المخاء ثم إلى عدن ثم عزم جماعة منهم في ربيع الآخر ومنهم الأمير حسين المصري قاصدا الفرنج الذين ظهروا في البحر ونهبو السفن التجار وفيها ولد السيد عبد الله بن الإمام شرف الدين .
وفيها غلبت الفرنج على مدينة هرموز وآمنوا من فيها من المسلمين .
صفحة ٣٠٦