333

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

مناطق
اليمن

[القرن العاشر الهجري]

سنة 901: فيها أرسل الإمام الحسن إلى شيعتة للوصول إلى السودة

ووقع في إجتماعهم أمور تسر المحب وتوغر المجابن ثم وصل القاضي جمال الدين محمد بن أحمد بن غنم من صنعاء في قصابة قريب الأربعين فوقف الجميع لديه قد ر شهر ينصون أن المعارض مبطل وأن من اتبعه غاو لسبق غيره بالدعوى وكتبوا ذلك للجهات فما أثرت تلك العطاب وفي خلال ذلك وقعت بين القبائل الأفعال وهنت جانب الإمام الحسن لأن الوشلي أقطعهم البلاد فأحيوه .

وفيها أخذ الوشلي حصن حجر سعيد وأحرقه وقتل صاحب الحصن وفي أوائل رجب وقع اتفاق بين الناصر والمنصور في بلاد الشرف ووقف يتراجع وافرتقا ولم يسلم أحد لأحد ووقف الوشلي حاطا على كحلان ثلاثة أشهر وعجز عنه ثم اشتراه بعد مدة من الإمام الناصر بمال واسع .

وفيها توفي السيد العلامة بلاج بن يوسف بن صلاح بن المرتضى كان عالما فاضلا في شهر شوال وهو صنو الإمام محمد بن يوسف صاحب ثلا المتقدم ذكره .

وفيها كانت تعز واليمن وعدن ولحج وأبين تحت يد عامر بن عبد الوهاب

وصنعاء ومخاليفها في يد محمد بن الناصر وبقية اليمن بين الأشراف والإمامين المذكورين .

سنة 902: فيها اتفاق الناصر والمنصور على قول ومنها أزمع

الوشلي على قتال عامر ومال معه جهات ذمار وفي خلال ذلك خالف أهل المصنعة فوجه إليهم عامر في ربيع الأول عسكر فاخذوهم واستولوا عليهم .

وفيها أوقع البعداني وزير عامر في أهل تعز فقتل منهم ستين نفرا وأسر أربيعن وأغار اليوم الثاني فهزمهم وقتل منهم نحو المائة وانتهب بلادهم وفي صفر قدم رجل بكتاب فتح الباري إلى زبيد وهو أول ظهوره في اليمن وفيها وقع بزبيد حريق عظيم وتلفت فيه بيوت وأموال جليلة .

صفحة ٣٠٠