991

معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول

محقق

دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]

الناشر

مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح

الإصدار

الأولى

مكان النشر

مكتبة دار البيان

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
١٢٠٦ - (خ) قَيْسُ بن أبي حازمٍ ﵀: قال: كان عَطَاءُ البدْرِيِّينَ: خمسةَ آلافٍ، خَمْسَةَ آلافٍ، وقال عمر: لأُفَضِّلَنَّهُمْ على مَنْ بعدَهُمْ. أخرجه البخاري (١) .

(١) ٧ / ٢٤٩ في المغازي.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه البخاري (٤٠٢٢) حدثنا إسحاق بن إبراهيم سمع محمد بن فضيل عن إسماعيل عن قيس، فذكره.
١٢٠٧ - (خ) أنس بن مالك ﵁: قال: أتَي النبيُّ ﷺ بمالٍ من البحريْنِ، فقال: اْنثُرُوهُ في المسجدِ - وكان أَكثرَ مالٍ أُتي به رسولُ اللهِ - فخرجَ رسولُ الله ﷺ إلى الصلاة، ولم يلتفت إليه، فلما قضى الصلاةَ، جاءَ فَجَلَسَ إليه، فما كان يرى أحدًا إلا أعطاه، إذ جاَءهُ العباسُ، فقال: يا رسولَ الله، أَعْطِني، فإني فَاَديتُ نفسي وفاديتُ عَقِيلًا، فقال رسول الله ﷺ: خُذْ، فَحَثا في ثوبه، ثم ذهب يُقِلُّه، فلم يستطعْ. فقال: يا رسول الله مُرْ بعضهم يرفعه إليَّ، قال: لا، قال: فارفعه أنت عليَّ، قال: لا، فنثر منه ثم ذهب يُقِلُّه، فلم يستطعْ، فقال: مُرْ بعضهم يرفعه عليَّ، فقال: لا، قال: فارفعه أنت عليَّ، قال: لا، فنثر منه ثم احتمله، فألقاه على كاهله، ثم انطلق، فما زالَ رسولُ الله ﷺ يُتْبِعُهُ بَصَرهُ حتى خفيَ علينا، عَجَبًا من حِرْصِهِ، ⦗٧١٢⦘ فما قام رسولُ الله ﷺ وثَمَّ منها دِرهمٌ. أخرجه البخاري (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(فحثى) حثى: إذا سفى بيده في حجره.
(أقله) أقله يُقله: إذا رفعه وحمله.

(١) ١ / ٤٣١ و٤٣٢ في الصلاة، باب القسمة وتعليق القنو في المسجد، وفي الجهاد، باب ما أقطع النبي ﷺ من البحرين وما وعد من مال البحرين والجزية ولمن يقسم الفيء والجزية.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه البخاري تعليقا (٤٢١ و٣١٦٥) قال: وقال إبراهيم عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس، فذكره.
وقال الحافظ في «الفتح» وقد وصله أبو نعيم في «مستخرجه»، والحاكم في «مستدركه» من طريق أحمد ابن حفص بن عبد الله النيسابوري، عن أبيه، عن إبراهيم بن طهمان.

2 / 711