معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول
محقق
دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]
الناشر
مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح
الإصدار
الأولى
مكان النشر
مكتبة دار البيان
١١٨٠ - (د) ابن مسعود ﵁: قال: نفَّلَني رسولُ الله ﷺ يوْمَ بدرٍ سيف أبي جهلٍ - كان قتَلهُ. أخرجه أبو داود (١) .
(١) رقم (٢٧٢٢) في الجهاد، باب من أجاز على جريح مثخن ينفل من سلبه، من رواية أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، ورجاله ثقات، إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أبو داود (٢٧٢٢) حدثنا هارون بن عباد «الأزدي» قال: ثنا وكيع عن أبيه عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود، فذكره.
١١٨١ - (ط) القاسم بن محمد ﵀: قال: سمعتُ رَجُلًا يسألُ عبدَ الله بن عباس عن الأنفالِ؟ فقال ابنُ عباس: الفَرَسُ من النَّفَلِ، والسَّلَبُ من النَّفَلِ. قال: ثم عاد لمسألتهِ؟ فقال ابن عباسٍ ذلك أيضًا، ثم ⦗٦٨٣⦘ قال الرجلُ: الأنفالُ التي قال الله في كتابه، ما هي؟ قال القاسِمُ: فلم يزل يسألُهُ حتى كادَ أن يُحْرِجَهُ، فقال ابنُ عباس: أتدرون ما مثَلُ هذا؟ مَثَلُه مثلُ صَبِيغٍ (١) الذي ضربهُ عمرُ بن الخطاب. أخرجه الموطأ (٢) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(سلبه) السلب: ما يؤخذ من القرن في الحرب من سلاح وثياب وغير ذلك.
(يحرجه العُبيد) الحرج: الضيق والإثم.
(١) صبيغ - بوزن أمير - ابن عسيل: رجل كان يسأل عن متشابه القرآن، ويعارض ببعضه بعضًا. عنادًا منه ومراءًا، فضربه عمر ونفاه إلى البصرة تأديبًا، فقد روى الدارمي في سننه ١ / ٥٤ عن سليمان بن يسار أن رجلًا يقال له: صبيغ قدم المدينة، فجعل يسأل عن متشابه القرآن، فأرسل إليه عمر، وقد أعد له عراجين النخل، فقال: من أنت؟ قال: أنا عبد الله بن صبيغ، قال: وأنا عبد الله بن عمر، فجعل له ضربًا حتى دمى رأسه، فقال: حسبك يا أمير المؤمنين، قد ذهب الذي كنت أجده في رأسي ثم نفاه إلى البصرة.
(٢) ٢ / ٤٥٥ في الجهاد، باب ما جاء في السلب في النفل، وإسناده صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده صحيح: أخرجه مالك «الموطأ» (١٠٠٦) قال: عن ابن شهاب، عن القاسم بن محمد، فذكره.
2 / 682