معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول
محقق
دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]
الناشر
مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح
الإصدار
الأولى
مكان النشر
مكتبة دار البيان
١٠٥٥ - (خ م) أبو هريرة ﵁: قال: سَمَّى النبيُّ ﷺ الحرْب خُدَعة.
وفي رواية أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «الحرْبُ خَدْعَةٌ» . أخرجه البخاري ومسلم (١) .
(١) البخاري ٦ / ١١٠ في الجهاد، باب الحرب خدعة، ومسلم رقم (١٧٤٠) في الجهاد، باب جواز الخداع في الحرب.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:أخرجه أحمد (٢/٣١٢) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا ابن مبارك. وفي (٢/٣١٤) قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام. والبخاري (٤/٧٧) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا عبد الرزاق. (ح) وحدثنا أبو بكر بن أصرم. قال: أخبرنا عبد الله. ومسلم (٥/١٤٣) قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهم. قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك.
كلاهما (ابن المبارك، وعبد الرزاق) قالا: أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، فذكره.
١٠٥٦ - (د) كعب بن مالك ﵁: قال: كان رسولُ الله ﷺ إذَا غَزا نَاحِيَة وَرَّى بغيرها، وكان يقول: «الحربُ خَدْعَةٌ» . أخرجه أبو داود (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(ورّى بغيرها) ستر وأخفى، يعني: أنه كان إذا أراد أن يقصد جهة أظهر أنه يريد غيرها، لئلا ينتهي خبره إلى مقصده، فيستعدوا للقائه.
(١) رقم (٢٦٣٧) في الجهاد، باب المكر في الحرب، وإسناده صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أبو داود (٢٦٣٧) قال: حدثنا محمد بن عبيد. قال: حدثنا ابن ثور عن معمر عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، فذكره.
متن هذا الحديث في «تحفة الأشراف» (٨/٢٦٣٧) «أن النبي ﷺ كان إذا أراد سفرا ورى بغيره وكان يقول: الحرب خدعة» .
١٠٥٧ - (ط د س) معاذ بن جبل ﵁: قال: قال رسول الله ﷺ: «الْغَزْوُ غزْوانِ، فأمَّا من اْبَتغَى وجْهَ اللهِ، وأَطاعَ الإمامَ، وأنْفَقَ الكَريمة، وياسَرَ الشَّريكَ، واْجتنَبَ الفَسادَ، فإنَّ نَوْمَهُ ونُبْهَهُ أْجرٌ ⦗٥٧٧⦘ كُلُّهُ، وأَّما من غَزَا فَخْرًا، ورَيِاءً، وسُمْعَة، وعَصَى الإمام، وأفسد في الأرضِ، فإنَّهُ لم يرَجِعْ بالكَفافِ» . هذه رواية أبي داود، والنسائي (١) .
وفي رواية الموطأ قال: «الغَزْوُ غَزْوانِ، فَغَزْوٌ: تُنفَقُ فيه الكريمةُ، ويُيَاسَرُ فيه الشريك، ويُطَاعُ فيه ذو الأمْرِ، ويُجتْنَبُ فيه الفساد، فذلك الغزوُ خيرٌ كُلُّهُ، وغَزّوٌ: لا تُنفَقُ فيه الكريمةُ، ولا ييَاسرُ فيه الشريك، ولا يُطَاعُ فيه ذُو الأَمرِ، ولا يُجتْنَبُ فيه الفسادُ، فذلك الغَزْو لا يَرْجِعُ صاحِبُهُ كَفافًا» (٢) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الكريمة): النفيسة الجيدة من كل شيء.
(وياسر الشريك) مياسرة الشريك: هي التساهل معه، واستعمال اليُسر معه، وترك العسر، وهي مفاعلة من اليسر.
(سمعة ورياء) يقال: فلان فعل الشيء رياء وسمعة، أي فعله ليراه الناس ويسمعوه.
(كفافًا) الكفاف: السواء والقدر، وهو الذي لا يفضل عنه ولا يعوزه.
(١) أبو داود رقم (٢٥١٥) في الجهاد، باب من يغزو ويلتمس الدنيا، والنسائي ٦ / ٤٩ في الجهاد، باب فضل الصدقة في سبيل الله ﷿، و٧ / ١٥٥ في البيعة، باب التشديد في عصيان الإمام، والدارمي ٢ / ٢٠٨، وأحمد ٥ / ٢٣٤، وإسناده صحيح، فقد صرح بقية بالتحديث عند أبي داود وأحمد وفي الرواية الثانية للنسائي.
(٢) الموطأ ٢ / ٤٦٦ في الجهاد، باب الترغيب في الجهاد موقوفًا على معاذ، وهو في معنى رواية أبي داود والنسائي.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
حسن: أخرجه أحمد (٥/٢٤٣) قال: حدثنا حيوة بن شريح، ويزيد بن عبد ربه. والدارمي (٢٤٢٢) قال: أخبرنا نعيم بن حماد. وأبو داود (٢٥١٥) قال: حدثنا حيوة بن شريح الحضرمي. والنسائي (٦/٤٩) و(٧/١٥٥) قال: أخبرنا عمرو بن عثمان بن سعيد.
أربعتهم - حيوة، ويزيد بن عبد ربه، ونعيم، وعمرو بن عثمان - عن بقية بن الوليد، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن أبي بحرية، فذكره.
2 / 576