٨٤٢ - (ت) أبو هريرة ﵁: أَن رجلًا من الأنصارِ باتَ به ضَيْفٌ، ولم يَكُنْ عندَهُ إلا قُوتُهُ وقُوتُ صِبْيانِهِ، فقال لامرأتِهِ: نَوِّمي الصِّبَيَة، وأَطْفِئِي السِّراَجِ، وقَرِّبي للضِّيْفِ ما عندكِ، فنزلت هذه الآية: ﴿ويُؤثِرونَ على أنفسِهم ولو كان بهم خَصاصَةٌ﴾ . أخرجه الترمذي (١) .
وهو طرف من حديث طويل، أخرجه البخاري، ومسلم، والرجل: هو أبو طلحة الأنصاري، والحديث مذكور في كتاب الفضائل من حرف الفاء، في فضائل أبي طلحة.
(١) رقم (٣٣٠١) في التفسير، باب ومن سورة الحشر، وإسناده صحيح، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه البخاري (٥/٤٢) . وفي الأدب المفرد (٧٤٠) قال: حدثنا مسدد. قال: حدثنا عبد الله بن داود،. وفي (٦/١٨٥) قال: حدثني يعقوب بن إبراهيم بن كثير. قال: حدثنا أبو أسامة. و(مسلم) ٦/١٢٧ قال: حدثني زهير بن حرب. قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد. وفي (٦/١٢٨) قال: حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء. قال: حدثنا وكيع. (ح) وحدثناه أبو كريب. قال: حدثنا ابن فضيل. و(الترمذي) (٣٣٠٤) قال: حدثنا أبوكريب. قال: حدثنا وكيع. و(النسائى) في الكبرى (تحفة الأشراف) (١٠ /١٣٤١٩) عن هناد، عن وكيع.
خمستهم - عبد الله بن داود، وأبو أسامة، وجرير، ووكيع، ومحمد بن فضيل - عن فضيل بن غزوان، عن أبي حازم، فذكره.
(*) في رواية ابن فضيل: فقام رجل من الأنصار يقال له أبو طلحة.
٨٤٣ - () (أنس بن مالك ﵁): في قوله: ﴿أَلمْ تَرَ إلى الذين نافَقوا يقولون لإخوانهم ...﴾ الآية قال: إِنَّ ابنَ أُبِيّ قالَهُ ليهود بني النَّضِير، إذ أراد رسولُ الله ﷺ إجلاءهُم، فنزلت. أخرجه.
⦗٣٨٥⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(إجلاءهُم) الإجلاء: النفي من الموطن من غير اختيار.