سورة قد أفلح المؤمنون
٧٢٥ - (ت) عائشة ﵂: قالت: قُلتُ: يا رسول الله، ﴿والَّذين يُؤتُونَ ما آتَوْا وقُلُوبُهُمْ وجِلَةٌ﴾ [المؤمنون: ٦٠] أَهُمُ الذين يَشْربَون الخمرَ ويَسْرِقُونَ؟ قال: «لا، يا بنْتَ الصِّدِّيق، ولكن هم الذي يَصُوُمون [ويصلُّون] ويَتَصَدَّقون، ويخافُون أَنْ لا يُتقَبَّلَ منهم ﴿أولئك يُسارِعونَ في الخيرات وهم لها سابقون﴾ [المؤمنون: ٦١]» . ⦗٢٤٥⦘ أخرجه الترمذي (١) .
(١) رقم (٣١٧٤) في التفسير، باب ومن سورة المؤمنين، وفي سنده انقطاع، فإن عبد الرحمن بن وهب الهمداني - الراوي عن عائشة ﵂ لم يدركها، لكن له شاهد يتقوى به من حديث أبي هريرة عند ابن جرير ١٨ / ٢٦، وقد صححه الحاكم ٢ / ٣٩٤ ووافقه الذهبي. قال ابن كثير في معنى الآية: يعطون العطاء وهم خائفون وجلون أن لا يتقبل منهم لخوفهم أن يكونوا قد قصروا في القيام بشروط العطاء، وهذا من باب الإشفاق والاحتياط.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه الحميدي (٢٧٥) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» (٦/١٥٩) حدثنا بن آدم. وفي (٦/٢٠٥) قال حدثنا وكيع. و«ابن ماجة» (٤١٩٨) قال: حدثنا أبو بكر. قال: حدثنا وكيع. و«الترمذي» (٣١٧٥) قال: حدثنا ابن أبي عمر. قال: حدثنا سفيان.
ثلاثتهم -سفيان، ويحيى، ووكيع - عن مالك بن مغول، عن عبد الرحمن بن سعيد قال ابن وهب الهمداني، فذكره.