597

معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول

محقق

دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]

الناشر

مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح

الإصدار

الأولى

مكان النشر

مكتبة دار البيان

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
٦٠٥ - (ت د س) عمر بن الخطاب ﵄: أنه قال: اللهم بيِّن لنا في الخمر بيانَ شِفاءٍ، فنزلت التي في البقرة: ﴿يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثْمٌ كبير ومنافع للناس ...﴾ الآية فدُعِيَ عمر، فقُرِئت عليه، فقال: «اللهم بَيِّن لنا في الخمر بيانَ شِفاءٍ» فنزلت التي في النساء ﴿يا أيُّها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سُكارَى حتى تعلموا ما تقولون﴾ فدُعِيَ عمرُ، فقرئت عليه، فقال: اللهم بين لنا في الخمر بيان شفاءٍ، فنزلت التي في المائدة ﴿إنما يريدُ الشيطانُ أن يُوقِع بينكم العداوةَ والبغضاءَ في الخمر والميسر ويَصُدَّكُم عن ذِكر اللَّهِ وعن الصلاة فهل أنتم منتهون﴾ [المائدة: ٩١] فدُعي ⦗١٢٢⦘ عمر فقُرئتْ عليه، فقال: انتهينا، انتهينا. أخرجه الترمذي، وأبو داود، والنسائي.
إلا أن أبا داود زاد بعد قوله: ﴿وأَنتم سكارى﴾: فكان منادي رسول الله ﷺ، إذا أقيمت الصلاة ينادي: ألا لا يَقْرَبَنَّ الصلاةَ سكرانٌ. وعنده: «انتهينا»، مرة واحدة (١) .

(١) الترمذي رقم (٣٠٥٣) في التفسير، باب ومن سورة المائدة، وأبو داود رقم (٣٦٧٠) في الأشربة، باب تحريم الخمر، والنسائي ٨ / ٢٨٦ و٢٨٧ في الأشربة، باب تحريم الخمر، وإسناده حسن، وأخرجه أحمد رقم (٣٧٨)، والطبري رقم (١٢٥١٢)، والبيهقي ٨ / ٢٨٥، والنحاس في " الناسخ والمنسوخ " ص ٣٩، وصححه الترمذي وابن المديني، والحاكم ٢ / ٢٧٨، ووافقه الذهبي.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٥٣١) (٣٧٨) قال: حدثنا خلف بن الوليد. و«أبوداود» (٣٦٧٠) قال: حدثنا عباد بن موسى الختلي، قال: أخبرنا إسماعيل، يعني ابن جعفر، و«الترمذي» (٣٠٤٩) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، قال: أخبرنا محمد بن يوسف، و«النسائي» (٨/٢٨٦) قال: أنبأنا أبو داود، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى.
أربعتهم - خلف، وإسماعيل، ومحمد بن يوسف، وعبيد الله - عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل، فذكره.
أخرجه الترمذي (٣٠٤٩) قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل، أن عمر بن الخطاب، قال: اللهم بين لنا في الخمر بيان شفاء ... فذكر نحوه - يعني مرسلا ثم قال: وهذا أصح من حديث محمد بن يوسف.

2 / 121