498

معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول

محقق

دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]

الناشر

مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح

الإصدار

الأولى

مكان النشر

مكتبة دار البيان

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
الكتاب الرابع: في البنيان والعمارات
٤٦٢ - (خ) عبد الله بن عمر ﵄ قال: لقد رأيتُني مع رسولِ الله ﷺ، وقد ينيتُ بيتًا بيدَيَّ، يُكِنُّني من المطرِ، ويُظِلُّني من الشمس، ما أعانني عليه أحدٌ من خلق الله.
وفي رواية: قال عمرو بن دينار: سمعتُ ابن عمر يقول: ما وضَعْتُ لَبِنَةً على لَبِنَةٍ مُنذُ قُبِضَ رسولُ الله ﷺ، قال سُفيان: فَذَكَرتُهُ لِبَعض أهله، فقال: والله لقد بَنَى، فقلتُ: لَعَلَّهُ قَبلُ. أخرجه البخاري (١) .

(١) البخاري ١١/٧٨ في الاستئذان، باب ما جاء في البناء، وأخرجه ابن ماجة رقم (٤١٦٢) في الزهد، باب في البناء والخراب.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه البخاري (٨/٨٢) . وابن ماجة (٤١٦٢) قال: حدثنا محمد بن يحيى.
كلاهما - البخاري، ومحمد بن يحيى- قالا: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، عن أبيه سعيد، فذكره.
٤٦٣ - (خ م) قيس بن أبي حازم (١) ﵀: قال: دَخلْنا على خَبَّاب بن الأرَتِّ نَعودُه، وقد اكْتَوَى سبع كَياتٍ - زاد بعض الرواة: في ⦗٦١٤⦘ بطنه - فقال: إن أصحابَنا الذين سلفوا مَضَوْا ولم تنقُصُهُم الدُّنيا، وإنا أصبنا ما لا نجدُ له موضِعًا إلا التُّراب، ولولا أن النبي ﷺ نهانا أن ندعُوَ بالموتِ لدَعَوتُ به، ثم أتيناه مرَّةً أخرى - وهو يبني حائِطًا له - فقال: إن المُسلِم يُؤجَرُ في كلِّ شيء يُنْفِقُهُ إلا في شيءٍ يجعلُهُ في هذا التراب، أخرجه البخاري ومسلم، واللفظ للبخاري (٢) .

(١) قيس بن أبي حازم - واسمه حصين - بن عوف البجلي الأحمسي، أبو عبد الله الكوفي، أدرك الجاهلية، ورحل إلى النبي ﷺ ليبايعه، فقبض رسول الله ﷺ وهو في الطريق، وأبوه له صحبة. روى عن أبيه وأبي بكر وعثمان وعلي، وعن بقية العشرة، إلا عبد الرحمن بن عوف. قال ابن عيينة: ما كان بالكوفة أحد أروى عن أصحاب رسول الله ﷺ من قيس، وقال الآجري عن أبي داود: أجود الناس إسنادًا قيس بن أبي حازم، مات سنة سبع أو ثمان وتسعين.
(٢) البخاري ١٠/١٠٨، ١٠٩ في المرضى، باب تمني المريض الموت، وفي الدعوات، باب الدعاء بالموت والحياة، وفي الرقاق، باب ما يحذر من زهرة الدنيا والتنافس فيها، وفي التمني، باب ما يكره من التمني، وأخرجه مسلم رقم (٢٦٨١) في الذكر والدعاء، باب تمني كراهية الموت لضر نزل به.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه الحميدي (١٥٤) قال: حدثنا سفيان. وأحمد (٥/١٠٩) قال: حدثنا وكيع. وفي (٥/١١٠) قال: حدثنا يزيد. وفي (٥/١١١) قال: حدثنا محمد بن يزيد. وفي (٥/١١٢، ٦/٣٩٥) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. والبخاري (٧/١٥٦)، وفي الأدب المفرد (٤٥٤) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة. وفي (٨/٩٤) وفي الأدب المفرد (٦٨٧) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، وفي (٨/٩٤، ١١٤) قال: حدثنا محمد ابن المثنى، قال: حدثنا يحيى، وفي (٨/١١٣) قال: حدثنا يحيى بن موسى، قال: حدثنا وكيع. وفي (٩/١٠٤) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا عبدة. ومسلم (٨/٦٤) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس. وفي (٨/٦٤) قال: حدثناه إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا سفيان بن عُيينة، وجرير بن عبد الحميد، ووكيع. (ح) وحدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أبي (ح) وحدثنا عُبيد الله بن معاذ، ويحيى بن حبيب، قالا: حدثنا مُعتمر، (ح) وحدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا أبو أسامة. والنسائي (٤/٤) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد.
جميعهم - سفيان، ووكيع، ويزيد، ومحمد بن يزيد، ويحيى بن سعيد، وشعبة، وعبدة، وابن إدريس، وجرير، وابن نُمير، ومعتمر، وأبو أسامة- عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، فذكره.

1 / 613