معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول
محقق
دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]
الناشر
مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح
الإصدار
الأولى
مكان النشر
مكتبة دار البيان
١٩٢ - (م ت) أبو هريرة ﵁ قال: «سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «رَغِمَ أنْفُهُ، رَغِمَ أنفه، رَغِمَ أنفه» قيل: مَنْ يا رسول الله؟ قال: مَنْ أدْرَكَ والديه عِنْدَ الْكِبَرِ (١): أحدُهُما أو كلاهما ثمَّ لم يدخل الجنة» . هذه رواية مسلم.
وأخرجه الترمذي مع فَصْلَيْن آخرين من غير هذا المعنى، وهو مذكور في موضعه (٢) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
رَغم أنفه: الرغام: التراب، ورغم أنفه، أي: لصق بالتراب.
(١) بالإضافة. و" أحدهما أو كلاهما " مرفوعان، هكذا هو في جميع روايات مسلم، وفي كتاب الحميدي وفي بعض نسخ المصابيح، وقد غيروا في بعضها إلى قوله " عنده " بالهاء، و" كليهما " بالنصب.
نعم هو في الترمذي كذا عن أبي هريرة أنه قال ﷺ: " رغم أنف رجل أدرك عنده أبواه الكبر، فلم يدخلاه الجنة ".
قال الشيخ محيي الدين النووي: معناه: أن برهما عند كبرهما وضعفهما بالخدمة والنفقة وغير ذلك، سبب لدخول الجنة، فمن قصر في ذلك فاته دخول الجنة وأرغم الله أنفه.
قال في المظهر: و" عند الكبر " ظرف في موضع الحال، والظرف إذا كان في موضع الحال: يرفع ما بعده " فأحدهما " مرفوع بالظرف، " أو كلاهما " معطوف على أحدهما.
(٢) مسلم رقم (٢٥٥١) في الأدب، باب رغم أنف من أدرك أبويه فلم يدخل الجنة. والترمذي رقم (٣٥٣٩) في الدعوات، باب رقم (١١٠) وحسنه وصححه ابن حبان، وفي الباب عن كعب بن عجرة عند الحاكم وصححه، وعن جابر عند الطبراني، من طرق، حسن أحدها الحافظ المنذري، وعن مالك بن عمرو القشيري عند أحمد في " المسند " من طرق، حسن أحدها المنذري أيضًا.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: رواه عن أبي هريرة أبو صالح:
أخرجه أحمد (٢/٣٤٦) قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا أبو عوانة. والبخاري في الأدب المفرد (٢١) قال: حدثنا خالد بن مَخْلد. قال: حدثنا سليمان بن بلال. ومسلم (٨/٥) قال: حدثنا شيبان بن فروخ. قال: حدثنا أبو عوانة. (ح) وحدثنا زُهير بن حرب. قال: حدثنا جرير. وفي (٨/٦) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا خالد بن مَخْلد، عن سليمان بن بلال.
ثلاثتهم - أبو عوانة، وسليمان بن بلال، وجرير- عن سُهيل بن أبي صالح، عن أبيه فذكره.
- ورواه عنه سعيد بن أبي سعيد المقبري «بنحوه»:
أخرجه أحمد (٢/٢٥٤)، والترمذي (٣٥٤٥) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي. كلاهما- أحمد بن حنبل، وأحمد بن إبراهيم الدورقي- قالا: حدثنا ربعي بن إبراهيم - قال أحمد بن حنبل: وهو أخو إسماعيل ابن إبراهيم، يعني ابن عُلَيَّة، وكان يفضل على أخيه- عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد، فذكره.
- ورواه عنه الوليد بن رباح:
أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٦٤٦) قال: حدثنا محمد بن عُبيدالله، قال: حدثنا ابن أبي حازم. ابن خزيمة (١٨٨٨) قال: حدثنا الربيع بن سليمان. قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني سليمان، وهو ابن بلال. كلاهما - ابن أبي حازم، وسليمان- عن كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، فذكره.
١٩٣ - (م د ت) أبو هريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ: ⦗٤٠١⦘ «لا يَجْزي وَلَدٌ وَالِدَهُ: إلا أنْ يجدَه مملوكًا فيشتريه فَيُعْتِقَهُ» . وفي رواية «لا يجزي ولَدٌ والِدًا» . أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
فيعتقه: قوله: فَيُعْتِقَهُ: ليس، معناه: استئناف العتق فيه بعد الملك؛ لأن الإجماع منعقد على أن الأب يعتق على الابن إذا ملكه في الحال، وإنما معناه: أنه إذا اشتراه فدخل في ملكه، عتق عليه. فلما كان الشراء سببًا لعتقه، أضيف العتق إلى عقد الشراء، وإنما كان هذا جزاء له؛ لأن العتق أفضل ما ينعم به أحدٌ على أحدٍ، إذ خلَّصَهُ بذلك من الرق، وجبر به النقص الذي فيه، وكمل له أحكام الأحرار في جميع التصرفات.
(١) مسلم رقم (١٥١٠) في العتق، باب فضل عتق الوالد، وأبو داود رقم (٥١٣٧) في الأدب، باب بر الوالدين، والترمذي رقم (١٩٠٧) في البر والصلة، باب ما جاء في حق الوالدين، وأخرجه ابن ماجة رقم (٣٦٥٩) في الأدب، باب بر الوالدين.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٢/٢٣٠) قال: حدثنا إسحاق بن يوسف، قال: حدثنا سفيان. وفي (٢/٢٦٣) قال: حدثنا أبو كامل. قال: حدثنا زُهير. وفي (٢/٣٧٦) قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: أنبأنا سفيان. وفي (٢/٤٤٥) قال: حدثنا وكيع. قال: حدثنا سفيان. والبخاري في الأدب المفرد (١٠) قال: حدثنا قبيصة. قال: حدثنا سفيان. ومسلم (٤/٢١٨) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب، قالا: حدثنا جرير.
(ح) وحدثناه أبو كريب. قال: حدثنا وكيع. (ح) وحدثنا ابن نُمير. قال: حدثنا أبي. (ح) وحدثني عمرو الناقد. قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري، كلهم عن سفيان، وأبو داود (٥١٣٧) قال: حدثنا محمد بن كثير. قال: أخبرنا سفيان. وابن ماجة (٣٦٥٩) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير. والترمذي (١٩٠٦) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن موسى. قال: أخبرنا جرير. والنسائي في الكبرى الورقة (٦٤- أ) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير. وفي تحفة الأشراف (٩/١٢٦٦٠) عن علي بن خَشْرَم، عن عيسى بن يونس، عن سفيان.
ثلاثتهم - سفيان، وزهير، وجرير- عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره.
1 / 400