290

معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول

محقق

دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]

الناشر

مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح

الإصدار

الأولى

مكان النشر

مكتبة دار البيان

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصر
العباسيون
١٢٢ - (خ د) أبو هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ كان يَعتكفُ كلَّ رمضانَ عشرَة أيَّامٍ، فلما كان العامُ الذي قُبِضَ فيه اعتكف عشرين. أخرجه البخاري وأبو داود (١) .

(١) البخاري ٤/٢٤٥ في الاعتكاف، باب الاعتكاف في العشر الأوسط من رمضان، وأبو داود رقم (٢٤٦٦) في الاعتكاف، باب أين يكون الاعتكاف، وأخرجه ابن ماجة رقم (١٧٦٩) في الصيام، باب ما جاء في الاعتكاف.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: رواه عن أبي هريرة أبي صالح:
أخرجه أحمد (٢/٣٣٦) قال: حدثنا يحيى بن آدم. وفي (٢/٣٥٥) قال: حدثنا أسود بن عامر، وفي (٢/٤٠١) قال: حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، والدارمي (١٧٨٦) قال: حدثنا عاصم بن يوسف، والبخاري (٣/٦٧) قال: حدثنا عبد الله بن أبي شيبة. وفي (٦/٢٢٩) قال: حدثنا خالد بن يزيد. وأبو داود (٢٤٦٦) قال: حدثنا هناد. وابن ماجة (١٧٦٩) قال: حدثنا هناد بن السري. والنسائي في فضائل القرآن (١٧) قال: أخبرنا عمرو بن منصور،. قال: حدثنا عاصم بن يوسف. وفي الكبرى (تحفة الأشراف) (٩/١٢٨٤٤) عن موسى بن حزام الترمذي، ثقة، عن يحيى بن آدم.
سبعتهم - يحيى بن آدم، وأسود بن عامر، وسليمان بن داود، وعاصم بن يوسف، وعبد الله بن أبي شيبة، وخالد بن يزيد، وهناد- عن أبي بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن أبي صالح، فذكره.
- ورواه عنه سعيد بن المسيب:
أخرجه أحمد (٢/٢٨١)، والترمذي [٧٩٠]، وابن خزيمة [٢٢٢٣]، والنسائي (١٠/١٣٢٨٥/ التحفة) عن سعيد «مرسلًا» .
١٢٣ - (ت) أنس بن مالك ﵁ أن رسول الله ﷺ كان يعتكفُ العشر الأواخر من رمضانَ، فَلَمْ يعتكفْ عامًا، فلما كان من العام المقبل اعتكف عشرين. أخرجه الترمذيّ (١) .

(١) رقم (٨٠٣) في الصوم، باب ما جاء في الاعتكاف إذا خرج منه، وقال: حديث حسن غريب.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده صحيح: أخرجه أحمد (٣/١٠٤)، والترمذي (٨٠٣)، وابن خزيمة (٢٢٢٦، ٢٢٢٧) قال الترمذي، وابن خزيمة: حدثنا محمد بن بشار.
كلاهما قالا: حدثنا ابن أبي عدي، قال: أنبأنا حميد عن أنس، فذكره.
١٢٤ - (د) أبي بن كعب ﵁ أن رسول الله ﷺ كان يعتكفُ العشرَ الأواخرَ من رمضان ... وذكر مثله. أخرجه أبو داود (١) .

(١) رقم (٢٤٦٣) في الصوم، باب الاعتكاف، وخرجه ابن ماجة رقم (١١٧٠) في الصوم، باب ما جاء في الاعتكاف، وإسناده صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده صحيح على شرط مسلم:
أخرجه أحمد (٥/١٤١)، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، وحسن بن موسى، وعفان. وعبد بن حميد (١٨١)، قال: حدثني سليمان بن حرب، ويعقوب بن إسحاق، وأبو داود (٢٤٦٣) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، وابن ماجة (١٧٧٠) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، وعبد الله ابن أحمد (٥/١٤١) قال: حدثنا هُدبة بن خالد. والنسائي في الكبرى (تحفة الأشراف) (٧٦)، عن يعقوب ابن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن مهدي. (ح) وعن هارون بن عبد الله، عن أبي داود. وابن خزيمة (٢٢٢٥)، قال: حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، قال: حدثنا أبي.
تسعتهم - ابن مهدي، وحسن، وعفان، وسليمان، ويعقوب، وموسى، وهدبة، وأبو داود، وعبد الصمد- عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي رافع، فذكره.
١٢٥ - (خ م ط د ت س) عائشة ﵂ كانت تُرَجِّلُ النبي ﷺ وهي حائضٌ. وهو مُعتكفٌ في المسجد، وهي في حُجرَتِها يُناولُها رأسه.
زاد في رواية: وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة إذا كان معتكفًا.
وفي رواية: كان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان (١) . ⦗٣٤١⦘
وفي رواية: قَالَتْ عائشة ﵂: إنْ كُنتُ لأدْخل البيت للحاجة والمريضُ فيه، فما أسألُ عنهُ إلا وأنا مارَّةٌ، هذه رواية البخاري ومسلم.
وفي رواية الترمذي وأبي داود و«الموطأ»: كان إذا اعتكف أدْنى إليَّ رأسَهُ فأرجِّلُهُ. وكان لا يدخُلُ البيت إلا لحاجة الإنسان.
وفي أخرى للموطأ: أنَّ عائشة كانت إذا اعتكَفَت لا تسْأل عن المريض إلا وهي تمشي، لا تقف.
وفي أخرى لأبي داود قالت: كان رسول الله ﷺ يكون معتكفًا في المسجد، فيُناولُني رأسَهُ مِنْ خَلَلِ الحُجْرَةِ، فأغْْسِلُ رأسه. وفي رواية: فأرَجِّلُهُ وأنا حائضٌ.
وفي أخرى لأبي داود قالت: كان رسول الله ﷺ يمرُّ بالمريض وهو معتكف. فيَمُرُّ ولا يُعرِّجُ يسألُ عنه. ⦗٣٤٢⦘
وفي رواية: قالت: والسنَّة للمعتكف ألا يعودَ مريضًا، ولا [يُشَيِّع] جنازةً، ولا يمس امرأةً ولا يُباشِرَها، ولا يَخْرجَ لحاجةٍ، إلا لما لابُدَّ منه، قالت: ولا اعتكاف إلا بصومٍ، ولا اعتكافَ إلا في مسجد جامع.
وفي رواية النسائي: كان يُخْرِجُ إليَّ رأسَهُ من المسجدِ، وهُوَ مجاورٌ، فأغْسِلُهُ، وأنا حائضٌ.
وفي أخرى: كان يُومئُ إليَّ رأسَهُ، وهو معتكفٌ، فأغسِلُهُ، وأنا حائضٌ (٢) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
تَرَجَّلَ: الترجيل: تسريح الشعر.
حوائج الإنسان: كثيرة، والمراد منها هاهنا: كل ما يضطر إليه مما لا يجوز له فعله في معتكفه.

(١) قال الحافظ: فسرها الزهري بالبول والغائط، وقد اتفقوا على استثنائهما، واختلفوا في غيرهما من الحاجات كالأكل والشرب، ولو خرج لهما فتوضأ خارج المسجد لم يبطل، ويلتحق بهما القيء ⦗٣٤١⦘ والقصد لمن احتاج إليه، ووقع عند أبي داود رقم (٢٤٧٣) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: السنة على المعتكف أن لا يعود مريضًا ولا يشهد جنازة، ولا يمس امرأة ولا يباشرها ولا يخرج لحاجة إلا لما لابد منه. قال أبو داود: غير عبد الرحمن لا يقول فيه: قالت السنة (وفي الفتح البتة وهو تصحيف) وجزم الدارقطني بان القدر الذي من حديث عائشة قولها: لا يخرج إلا لحاجة وما عداه ممن دونها. وروينا عن علي والنخعي والحسن البصري: إن شهد المعتكف جنازة، أو عاد مريضًا أو خرج للجمعة بطل اعتكافه، وبه قال الكوفيون وابن المنذر. وقال الثوري والشافعي وإسحاق: إن شرط شيئًا من ذلك في ابتداء اعتكافه لم يبطل اعتكافه بفعله وهو رواية عن أحمد.
(٢) البخاري ١/٣٤٢ في الحيض، باب غسل الحائض رأس زوجها، و٤/٢٣٦ في الاعتكاف، باب الحائض ترجل رأس المعتكف، وباب لا يدخل البيت إلا لحاجة، وباب غسل المعتكف، وباب المعتكف يدخل رأسه البيت للغسل، وفي اللباس، باب ترجيل الحائض زوجها، وأخرجه مسلم رقم (٢٩٧) في الحيض، باب جواز غسل الحائض رأس زوجها، والموطأ ١/٣١٢ في الاعتكاف، باب ذكر الاعتكاف، والترمذي رقم (٨٠٤) في الصوم، باب ما جاء في المعتكف يخرج لحاجته، وأبو داود رقم (٢٤٦٧) و(٢٤٦٨) و(٢٤٦٩) في الصيام، باب المعتكف يدخل البيت لحاجته، والنسائي ١/١٩٣ في الحيض، باب ترجيل الحائض زوجها.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٦/٨١) قال: حدثنا هاشم، ويونس. قالا: ثنا ليث، والبخاري (٣/٦٣) قال: ثنا قتيبة، قال: حدثنا ليث، ومسلم (١/١٦٧) .
قال: حدثنا قُتَيبة بن سعيد. قال: حدثنا ليث.
(ح) وحدثنا محمد بن رُمح. قال: أخبرنا الليث. وأبو داود (٢٤٦٨) قال: حدثنا قُتيبة بن سعيد وعبد الله ابن مسلمة. قالا: حدثنا الليث. وابن ماجة (١٧٧٦) قال: حدثنا محمد بن رُمح. قال: أنبأنا الليث بن سَعد. والترمذي (٨٠٤) قال: حدثنا أبو مصعب المدني قراءة، عن مالك بن أنس. وفي (٨٠٥) قال: حدثنا قُتيبة. قال: حدثنا الليث بن سعد. والنسائي في السنن الكبرى (تحفة الأشراف) (١٢/١٦٥٧٩) عن قُتيبة، عن الليث، وابن خزيمة (٢٢٣٠) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قالك أخبرنا ابن وهب. قال: أخبرني يونس. وفي (٢٢٣١) قال: أخبرني ابن عبد الحكم، أن ابن وهب أخبرهم قال: أخبرني يونس، ومالك، والليث.
ثلاثتهم - الليث، ومالك، ويونس- عن ابن شهاب، عن عروة، وعمرة، فذكره.
* أخرجه مالك (الموطأ) صفة (٢٠٨)، وأحمد (٦/١٠٤) قال: حدثنا أبو سلمة، وفي (٦/٢٦٢) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى. وفي (٦/٢٨١) قالك حدثنا عامر بن صالح. ومسلم (١/١٦٧) قال: حدثنا يحيى ابن يحيى، وأبو داود (٢٤٦٧) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة. والنسائي في الكبرى (تحفة الأشراف) (١٢/١٧٩٠٨) عن محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، كلاهما عن ابن القاسم.
ستتهم - أبو سلمة، وإسحاق بن عيسى، وعامر بن صالح، ويحيى بن يحيى، وعبد الله بن مسلمة، وابن القاسم- عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عمرة، فذكرته.

1 / 340