1537

معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول

محقق

دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]

الناشر

مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح

الإصدار

الأولى

مكان النشر

مكتبة دار البيان

مناطق
العراق
•
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
٢٠٥٣ - (م س) أبو هريرة ﵁: قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ خَرَجَ مِن الطَّاعَةِ وَفَارَقَ الجماعةَ فماتَ ماتَ مِيتة جَاهلية، وَمَنْ قَاتلَ تَحْتَ رَايَةٍ عُمِّيَّةٍ، يَغْضَبُ لِعَصَبَةٍ، أو يَدْعُو إِلى عَصبَةٍ، أو يَنْصُرُ عَصَبَة، فَقُتِلَ فَقِتْلَةٌ جَاهِليَّةٌ، وَمَن خَرَجَ عَلى أُمَّتي يَضرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَها، لا يَتَحَاش (١) مِنْ مؤمِنها، ولا يَفي بِعَهدِ ذِي عَهدِها، فَلَيْسَ مِني، وَلَسْتُ منه» . أخرجه مسلم، والنسائي (٢) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(عُمِّيَّة): العمية الجهالة والضلالة، وهي فُعِّيلة من العمى.

(١) قال النووي في " شرح مسلم ": وفي بعض النسخ " يتحاشى " بالياء، ومعناه: لا يكترث بما يقوله فيها، ولا يخاف وباله وعقوبته.
(٢) رواه مسلم رقم (١٨٤٨) في الإمارة، باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن، والنسائي ٧ / ١٣٣ في تحريم الدم، باب التغليظ فيمن قاتل تحت راية عمية، وأخرجه أيضًا ابن ماجة مختصرًا رقم (٣٩٤٨) في الفتن، باب العصبية.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٢/٢٩٦) قال: حدثنا يزيد. قال: حدثنا جرير بن حازم. وفي (٢/٣٠٦) قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: أخبرنا معمر، عن أيوب. ومسلم (٦/٢٠ و٢١) قال: حدثنا شيبان بن فروخ. قال: حدثنا جرير، يعني ابن حازم. (ح) وحدثني عبيد الله بن عمر القواريري. قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا أيوب. (ح) وحدثني زهير بن حرب. قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. قال: حدثنا مهدي بن ميمون. (ح) وحدثنا ابن بشار. قال: حدثنا محمد بن جعفر. قال: حدثنا شعبة. وابن ماجة (٣٩٤٨) قال: حدثنا بشر بن هلال الصواف. قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد. قال: حدثنا أيوب. والنسائي (٧/١٢٣) قال: أخبرنا بشر بن هلال الصواف. قال: حدثنا عبد الوارث. قال: حدثنا أيوب.
أربعتهم - جرير بن حازم، وأيوب السختياني، ومهدي بن ميمون، وشعبة - عن غيلان بن جرير، عن أبي قيس زياد بن رياح القيسي، فذكره.
* أخرجه أحمد (٢/٤٨٨) قال: حدثنا إسماعيل، عن أيوب. (ح) وحدثنا محمد بن جعفر. قال: حدثنا شعبة. ومسلم (٦/٢١) قال: حدثنا محمد بن المثنى. قال: حدثنا محمد بن جعفر. قال: حدثنا شعبة.
كلاهما (أيوب، وشعبة) عن غيلان بن جرير، عن زياد بن رياح، عن أبي هريرة. قال: من خرج من الطاعة وفارق الجماعة ... فذكر نحوه موقوفا.
٢٠٥٤ - (خ م ت) أبو هريرة ﵁: قال: قال رسول الله ﷺ: «ثَلاثَةٌ لا يُكلِّمُهُمُ اللهُ يومَ القِيَامَةِ (١)، ولا ⦗٧١⦘ يُزَكِّيهم (٢)، ولهم عَذَابٌ أليم: رجلٌ بايعَ إمَامًا، فَإِن أعطَاهُ وَفَى لَهُ، وإن لم يُعْطِهِ، لم يَفِ لَهُ» .
هذا لفظ الترمذي، وهو طرف من حديث قد أخرجه البخاري، ومسلم عن أبي هريرة، وهو مذكور في فصل «آفات النفس» من كتاب «اللواحق»، وهو في آخر الكتاب (٣) .

(١) قال النووي في " شرح مسلم ": قيل: معنى لا يكلمهم الله تكليم من رضي عنه بإظهار الرضى، بل بكلام يدل على السخط، وقيل: المراد: أنه يعرض عنهم، وقيل: لا يكلمهم كلامًا يسرهم، ⦗٧١⦘ وقيل: لا يرسل إليهم الملائكة بالتحية.
(٢) أي: لا يطهرهم من الذنوب.
(٣) البخاري ١٣ / ١٧٤ في الأحكام، باب من بايع رجلًا لا يبايعه إلا للدنيا، وفي الشرب، باب إثم من منع ابن السبيل من الماء، وباب من رأى أن صاحب الحوض والقربة أحق بمائه، وفي الشهادات، باب اليمين بعد العصر، وفي التوحيد، باب قول الله تعالى: ﴿وجوه يومئذ ناضرة﴾، ومسلم رقم (١٠٨) في الإيمان، باب بيان غلظ تحريم إسبال الإزار والمن بالعطية، والترمذي رقم (١٥٩٥) في السير، باب ما جاء في نكث البيعة، وأخرجه أيضًا ابن ماجة رقم (٢٢٠٧) في التجارات، باب ما جاء في كراهية الأيمان.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: يأتي في اللواحق آخر الكتاب.

4 / 70