معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول
محقق
دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]
الناشر
مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح
الإصدار
الأولى
مكان النشر
مكتبة دار البيان
١٧٥٨ - (د) ابن أبي نجيح ﵀ عن أبيه، عن رجلَينِ مِنْ بَني بكرٍ قالا: «رَأينا رسولَ الله ﷺ يَخطُبُ بَينَ أَوْسَطِ أيامِ التشريق ونحن عند راحلته، وهي خُطبةُ رسولِ الله ﷺ التي خطب بمنَى» . أخرجه أبو داود (١) .
(١) رقم (١٩٥٢) في المناسك، باب أي يوم يخطب بمنى، وإسناده جيد.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده صحيح: أخرجه أبو داود (١٩٥٢) قال: حدثنا محمد بن العلاء. قال: حدثنا ابن المبارك، عن إبراهيم بن نافع، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه، فذكره.
وأخرجه أحمد ٥/٣٧٠ قال: حدثنا يحيى. قال: حدثنا إبراهيم، يعني ابن نافع، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه، عن رجل من بني بكر. قال: خطب النبي ﷺ الناس بمنى على راحلته، ونحن عند يديها - قال إبراهيم: ولا أحسبه إلا قال عند الجمرة -. قلت: جهالة الصحابي لا تضر، كما هو معروف.
١٧٥٩ - (د) رافع بن عمرو المزني ﵁ قال: «رأيتُ رسولَ الله ﷺ يَخطُبُ النَّاسَ بمنَى حين ارْتَفْعَ الضحى على بَغْلَةٍ شَهباءَ، وعَليٌّ يُعبِّرُ عنه، والناسُ بَينَ قاَئِمٍ وَقَاعدٍ» . أخرجه أبو داود (١) .
(١) رقم (١٩٥٦) في المناسك، باب أي يوم يخطب يوم النحر، وإسناده قوي.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده صحيح: أخرجه أبو داود ١٩٥٦ قال: حدثنا عبد الوهاب بن عبد الرحيم الدمشقي. و«النسائي» في الكبرى «تحفة الأشراف» ٣٥٩٧ عن عبد الرحمن بن إبراهيم.
كلاهما (عبد الوهاب،وعبد الرحمن) عن مروان، عن هلال بن عامر المزني، فذكره.
١٧٦٠ - (د) ربيعة بن عبد الرحمن بن حصين ﵀ قال: «حَدَّثْتني جَدَّتي سَرَّاءُ بنتُ نَبهانَ (١) - وكانت رَبَّةَ بَيتٍ في الجاهلية - قالت: خَطَبَنَا النبيُّ ﷺ يَومَ الرؤوس (٢) فقال: أيُّ يَومٍ هذا؟ قُلْنا: الله ورسوله أعلم، قال: أليسَ أوسطَ أيَّامِ التَّشريقِ؟» .
وفي رواية «أنَّه خَطَبَ أوسَطَ أيام التشرِيقِ» . ⦗٤٢٨⦘ أخرجه أبو داود (٣) .
(١) وهي سراء - بتشديد الراء - بنت نبهان الغنوية. روت عن النبي ﷺ وعنها ربيعة بن عبد الرحمن بن حصين وهي جدته، وساكنة بنت الجعد الغنوي، وقد ضبطها في " أسد الغابة " عن أبي نصر بن ماكولا " سرى " بالقصر.
(٢) يوم الرؤوس - بضم الراء المهملة، وضم الهمزة بعدها، جمع رأس - هو ثاني أيام التشريق كما سيفسره في نفس الحديث، سمي بذلك لأنهم كانوا يأكلون فيه رؤوس الأضاحي.
(٣) رقم (١٩٥٣) في المناسك، باب أي يوم يخطب بمنى، وفي سنده ربيعة بن عبد الرحمن لم يوثقه غير ابن حبان وباقي رجاله ثقات، لكن للحديث شواهد يرتقي بها إلى درجة الحسن، منها رقم (١٧٥٩) الذي قبله.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده ضعيف: أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد (٥١) . و«أبو داود» ١٩٥٣ قال: حدثنا محمد بن بشار. و«ابن خزيمة» ٢٩٧٣ قال: حدثنا محمد بن بشار، وإسحاق بن زياد بن يزيد العطار.
ثلاثتهم (البخاري، ومحمد بن بشار، وإسحاق بن زياد) قالوا: حدثنا أبو عاصم. قال: حدثنا ربيعة عن عبد الرحمن بن حصن، فذكره.
قلت: ربيعة تفرد بتوثيقه ابن حبان، لمتن الحديث شواهد.
3 / 427