١٤٤٣ - (س) حنظلة ﵀ (١) - قال: «رأيتُ طَاوُسًا يَمُرُّ ⦗١٨٠⦘ بالرُّكن، فإن وَجَدَ عليه زِحامًا مَر ولم يُزَاحِمْ، وإذا رآه خاليًا، قَبَّلَهُ ثلاثًا، ثم قال: رأيتُ ابن عباس فعل ذلك، وقال ابنُ عباس: رأيتُ عمر بن الخطاب ﵁ فَعَل مثلَ ذلك، ثم قال: إنك حَجَرٌ لا تنفَعُ ولا تَضُرٌ، ولولا إنِّي رأيتُ رسولَ الله ﷺ قَبَّلَكَ ما قَبَّلْتُكَ، ثم قال عمر: رأيتُ رسولَ الله ﷺ فعل ذلك» . أخرجه النسائي (٢) .
(١) هو حنظلة بن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن صفوان بن أمية الجمحي المكي، روى عن سالم بن عبد الله بن عمر، وسعيد بن ميناء، وطاوس، وغيرهم، وعنه الثوري، وحماد بن عيسى الجهني، والوليد بن مسلم وغيرهم، وقد وقع في المطبوع بتحقيق الشيخ حامد الفقي: هو حنظلة بن خويلد العنزي، وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه.
(٢) ٥ /٢٢٧ في الحج، باب كيف يقبل الحجر، وفي إسناده الوليد بن مسلم وهو ثقة، ولكنه كثير التدليس والتسوية. ولكن يشهد لهذا الحديث حديث عابس بن ربيعة في الصحيحين، وقد تقدم برقم (١٤٣٩) .
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
ضعيف: أخرجه النسائي (٥/٢٢٧) قال: نا عمرو بن عثمان، قال: ثنا الوليد، عن حنظلة فذكره.
قلت: فيه الوليد بن مسلم، وهو كثير التدليس.