112معجم جامع الأصول في أحاديث الرسولابن الأثير الجزري - ٦٠٦ هجريمحققدار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]الناشرمكتبة الحلواني-مطبعة الملاحالإصدارالأولىمكان النشرمكتبة دار البيانتصانيفشروح الأحاديثالجوامع•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونفهذا وأشباهه، وإن بَعُدَ طريقه وكثر رجاله، فهو عالٍ، وإن كان غيره أقل رجالًا منه وليست له هذه الحال.وأما فقه الرواة، فأن يكون رواته أو بعضهم فقيهًا، كسعيد بن المسيب، ومحمد بن شهاب الزهري، وسفيان الثوري، ومالك بن أنس، ومن يجري مجراهم من أئمة الفقه.فإذا كان الحديث مرويًا من طريق هؤلاء، كان عاليًا وإن كثرت رجاله.قال علي بن خَشْرَم: قال لنا وكيع: أي الإسنادين أحب إليكم: الأعمش1 / 113نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي