1046

معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول

محقق

دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]

الناشر

مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح

الإصدار

الأولى

مكان النشر

مكتبة دار البيان

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
١٢٨٤ - (د س) عائشة ﵂: «أنَّ رسولَ اللَّه ﷺ وَقَّتَ لأهل العراق: ذات عِرْقٍ» . هذه رواية أبي داود، لم يزد.
وفي رواية النسائي: أن رسول الله ﷺ وَقّتَ لأهل المدينة: «ذَا الحُلَيْفَةِ، ولأهلِ الشامِ ومصر: الجحْفَةَ، ولأهل العراق: ذاتَ عِرقٍ، ولأهل اليمن: يَلَمْلَم» (١) .

(١) أبو داود رقم (١٧٣٩) في المناسك، باب في المواقيت، والنسائي ٥ / ١٢٥ في الحج، باب ميقات أهل العراق من حديث المعافى بن عمران عن أفلح بن حميد عن القاسم بن محمد عن عائشة ﵂، وإسناده صحيح. قال الحافظ في " التهذيب ": وقال ابن صاعد: كان الإمام أحمد ينكر على أفلح قوله: " ولأهل العراق ذات عرق " قال ابن عدي: ولم ينكر أحمد سوى هذه اللفظة، وقد تفرد بها عن أفلح معافى، وهو عندي صالح، وأحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أبو داود (١٧٣٩) قال: حدثنا هشام بن بَهْرام المدائني، والنسائي (٥/١٢٣) قال: أخبرنا عمرو بن منصور. قال: حدثنا هشام بن بهرام. وفي (٥/١٢٥) قال: أخبرني محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي قال: حدثنا أبو هاشم محمد بن علي.
كلاهما (هشام بن بهرام، وأبو هاشم محمد بن علي) عن المعافى بن عمران، عن أفلح بن حُميد، عن القاسم بن محمد، فذكره.
ويقول الحافظ في «التلخيص» (٢/٢٢٩): تفرد به المعافى بن عمران، عن أفلح، والمعافى ثقة.
ويقول الزيلعي في «نصب الراية» (٣/١٣): وروى ابن عدي في الكامل، ثم أسند عن أحمد بن حنبل أنه كان ينكر على أفلح بن حميد هذا الحديث.
١٢٨٥ - (د) الحارث بن عمرو السهمي ﵀ قال: «أتيت رسول الله ﷺ، وهو بمنى -أو بعرفات - وقد أطاف به الناس، فَتجِيءُ الأعرابُ، فإذا رأوْا وجهَهُ قالوا: هذا وجهُ مُبارَكٌ، قال: وَوَقَّتَ ذات عِرق لأهل العراق» . ⦗١٩⦘ أخرجه أبو داود (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(أطاف) به: إذا قاربه وألم به.

(١) رقم (١٧٤٢) في المناسك، باب في المواقيت. وفي سنده عتبة بن عبد الملك السهمي، وهو مجهول، وفيه أيضًا زرارة بن كريم السهمي، لم يوثقه غير ابن حبان، ولكن يشهد لهذا الحديث حديث عائشة الذي قبله.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
ضعيف: أخرجه «البخاري» في الأدب المفرد (١١٤٨)، وفي (خلق أفعال العباد) (٥٢)، وأبو داود (١٧٤٢) قالا «البخاري، وأبو داود»: حدثنا أبو معمر، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا عتبة بن عبد الملك، قال: حدثني زرارة السهمي فذكره، وقال الزيلعي في نصب الراية (٣/١٣): ورواه البيهقي، وقال: في إسناده من هو غير معروف - يقصد عتبة بن عبد الملك-، ورواه الدارقطني في «سننه» .
قلت: فيه عتبة بن عبد الملك لم يوثقه غير ابن حبان.

3 / 18