365

جامع الرسائل

محقق

د. محمد رشاد سالم

الناشر

دار العطاء

الإصدار

الأولى ١٤٢٢هـ

سنة النشر

٢٠٠١م

مكان النشر

الرياض

وَقَالَ جُنْدُب بن عبد الله، وَعبد الله بن عمر: تعلمنا الْإِيمَان ثمَّ تعلمنا الْقُرْآن فازددنا إِيمَانًا.
وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَن حُذَيْفَة عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: " ﴿إِن الْأَمَانَة نزلت فِي جذر قُلُوب الرِّجَال فَعَلمُوا من الْقُرْآن، وَعَلمُوا من السّنة﴾ ".
وَفِي التِّرْمِذِيّ - بِإِسْنَاد جيد - وَغَيره حَدِيث النواس بن سمْعَان عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ: " ﴿ضرب الله مثلا صراطا مُسْتَقِيمًا، وعَلى جنبتي الصِّرَاط سوران، وَفِي السورين أَبْوَاب مفتّحة، وعَلى الْأَبْوَاب ستور مرخاة، وداع يَدْعُو على رَأس الصِّرَاط، وداع يَدْعُو من فَوق الصِّرَاط. فالصراط الْمُسْتَقيم هُوَ الْإِسْلَام، والستور حُدُود الله، والأبواب المفتّحة محارم الله، فَإِذا أَرَادَ العَبْد أَن يفتح بَابا من تِلْكَ الْأَبْوَاب ناداه الْمُنَادِي - أَو كَمَا قَالَ -: يَا عبد الله لَا تفتحه، فَإنَّك إِن تفتحه تلجه، والداعي على رَأس الصِّرَاط كتاب الله، والداعي فَوق الصِّرَاط واعظُ الله فِي قلب كل مُؤمن﴾ ".

2 / 97