339

جامع الرسائل

محقق

د. محمد رشاد سالم

الناشر

دار العطاء

الإصدار

الأولى ١٤٢٢هـ

سنة النشر

٢٠٠١م

مكان النشر

الرياض

وَالْمَوْجُود والمعدوم. وَأما " الْقُدْرَة " فَإِنَّمَا تتَعَلَّق بالممكن، والإرادة إِنَّمَا تتَعَلَّق بالموجود الْمَخْلُوق، وَالرَّحْمَة أخص مِنْهَا فَإِنَّمَا تتَعَلَّق بالمخلوق، وَكَذَلِكَ " الْملك " إِنَّمَا يكون ملكا على الْمَخْلُوقَات.
" فالفاتحة " اشْتَمَلت على الْكَمَال فِي " الْإِرَادَة "، وَهُوَ: الرَّحْمَة، وعَلى الْكَمَال فِي " الْقُدْرَة "، وَهُوَ: مَالك يَوْم الدَّين. وَهَذَا وَهَذَا إِنَّمَا يتم " بِالصِّفَاتِ الاختيارية "، كَمَا تقدم. وَالله ﷾ أعلم.

2 / 70