جامع المسانيد
محقق
الدكتور علي حسين البواب
الناشر
مكتبة الرشد
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥
مكان النشر
الرياض
(١٢١) مسند خَبّاب بن الأَرَتّ (١)
(١٥٩٧) الحديث الأوّل: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سليمان بن داود قال: أخبرنا شعبة عن أبي إسحق قال: سمعْتُ سعيد بن وهب يقول: سمعْتُ خَبّابًا يقول:
شكَونا إلى رسول اللَّه ﷺ شدّة الرّمضاء فلم يُشْكِنا. فقال شعبة: يعني في الظُّهر.
انفرد بإخراجه مسلم (٢).
(١٥٩٨) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب بن أبي حمزة قال: قال الزُّهري: حدّثني عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل عن عبد اللَّه ابن خبّاب عن أبيه خبّاب بن الأرتّ مولى بني زهرة، وكان قد شَهِدَ بدرًا مع رسول اللَّه ﷺ أنّه قال:
راقَبْتُ رسول اللَّه ﷺ ليلةً صلّاها كلَّها حتى كان مع الفجر، فسلّم رسول اللَّه ﷺ من صلاته، فقلتُ: يا رسول اللَّه، لقد صلَّيْتَ الليلةَ صلاةً ما رأيْتُك صلَّيْتَ نحوها. فقال رسول اللَّه ﷺ "أجل، إنّها صلاة رَغَب ورَهَب. سألْتُ ربّي ﷿ فيها ثلاث خصال، أعطاني اثنتين ومنعَني واحدة: سألْتُ ربّي ﷿ إلّا يُهْلِكَنا بما أهلكَ به الأُممَ قبلَنا، فأعطانيها. وسألتُ ربّي ﷿ إلّا يُظهرَ علينا عدّوًا من غيرنا، فأعطانيها. وسألْتُ ربّي ﷿ إلّا يُلْبِسَنا شِيَعًا فمنعنيها" (٣).
(١) الطبقات ٣/ ١٢١، ٦/ ٩٣؛ والآحاد ١/ ٢١٢، ومعرفة الصحابة ٢/ ٩٠٦، والاستيعاب ١/ ٤٢٣، والتهذيب ٢/ ٣٧٨، والسير ٢/ ٣٢٣، والإصابة ١/ ٤١٦.
ومسنده في المُقلّين - له ثلاثة أحاديث متّفق عليها، وحديثان للبخاري، وحديث لمسلم - الجمع (٩٤). وفي التلقيح ٣٦٦: أحاديثه اثنان وثلاثون.
(٢) المسند ٥/ ١٠٨، ومسلم ١/ ٤٣٣ (٦١٩) من طريق أبي إسحق. وسائر رجاله ثقات.
والرمضاء: الرمال الحارة. ولم يُشكِنا لم يُزل شكوانا.
(٣) المسند ٥/ ١٠٨، وإسناده صحيح. وهو من طريق شعيب في النسائي ٣/ ٢١٦، ومن طريق الزُّهريّ في الترمذي ٤/ ٤٠٩ (٢١٧٥) وقال: حسن غريب صحح. وصحّحه ابن حبّان من طريق ابن شهاب الزُّهريّ ١٦/ ٢١٨ (٧٢٣٦)، وصحّحه الألباني.
2 / 391