550

جامع المسانيد

محقق

الدكتور علي حسين البواب

الناشر

مكتبة الرشد

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥

مكان النشر

الرياض

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
والوشائق: ما قطع من اللحم ليُقَدّد.
(٩٦٤) الحديث الرابع بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال: حدّثنا الأعمش عن أبي سُفيان عن جابر قال:
قال رسول اللَّه ﷺ: القد خلَّفْتُم بالمدينة رجالًا، ما قَطَعْتُم واديًا، ولا سَلَكْتُم طريقًا إلا شَرَكوكم في الأجر، حَبَسُهم المرضُ".
انفرد بإخراجه مسلم (١).
(٩٦٥) الحديث الخامس بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا رَوح قال: حدّثنا أشعث عن الحسن عن جابر بن عبد اللَّه قال:
كُنّا نسافرُ مع النّبيّ ﷺ، فإذا صَعِدْنا كبَّرْنا، وإذا هَبَطْنا سبَّحْنا.
انفرد بإخراجه البخاريّ (٢).
(٩٦٦) الحديث السادس بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا رَوح قال: حدّثنا ابن جُريج قال: أخبرني أبو الزُّبير أنّه سمع جابر بن عبد اللَّه يقول:
سمعْتُ النّبيّ ﷺ يقول: "إنّما أنا بَشَرٌ، وإنّي أشترطُ على ربّي ﷿: أيُّ عبدٍ من المسلمين شَتَمْتُه، أو سَبَبْتُه، أن يكون له زكاةً وأجرًا".
انفرد بإخراجه مسلم (٣).
(٩٦٧) الحديث السابع بعد المائة: حدّثنا البخاريّ قال: حدّثنا أبو النعمان قال: حدّثنا حمّاد عن عمرو عن جابر:
أنّ النّبيّ ﷺ قال: "يخرجُ من النّار قومٌ بالشّفاعة كأنهم الثّعارير" قلت: ما الثّعارير؟ قال: الضّغابيس (٤).

(١) المسند ٢٢/ ١١٨ (١٤٢٠٨)، ومسلم ٣/ ١٥١٨ (١٩١١) عن وكيع وغيره عن الأعمش به.
(٢) المسند ٢٢/ ٤٣٠ (١٤٥٦٨)، وهو حديث صحيح، رجاله ثقات. وقد أخرج البخاريّ عن سُفيان وشُعبة عن حُصين بن عبد الرحمن عن سالم بن أبي الجعد عن جابر: كُنّا إذا صَعِدْنا كبَّرْنا، وإذا نزلْنا (تصوّبنا) سبَّحْنا. ٦/ ١٣٥ (٢٩٩٣، ٢٩٩٤).
(٣) المسند ٢٢/ ٤٣١ (١٤٥٧٠)، ومسلم ٤/ ٢٠٠٩ (٢٦٠٢).
(٤) البخاريّ ١١/ ٤١٦ (٦٥٥٨).

2 / 70