465

جامع المسانيد

محقق

الدكتور علي حسين البواب

الناشر

مكتبة الرشد

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥

مكان النشر

الرياض

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصر
العباسيون
الرّجل آنثا (١) بإذن اللَّه تعالى. قال اليهوديُّ: لقد صدقْتَ، وإنّك لنبيٌّ، ثم انصرف. فقال رسول اللَّه ﷺ: "لقد سألَني هذا عن الذي سألَني عنه ومالي علمٌ بشيء منه، حتى أتاني اللَّه ﷿ به".
انفرد بإخراجه مسلم (٢).
(٧٩٠) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حسن قال: حدّثنا ابن لَهيعة قال: حدّثنا أبو قبيل قال: سمعْتُ أبا عبد الرحمن المُرّي (٣) يقول: سمعْتُ ثوبانَ مولى رسول اللَّه ﷺ يقول:
سمعْتُ رسول اللَّه ﷺ يقول: "ما أُحِبُّ أنّ لي الدُّنيا وما فيها بهذه الآية: ﴿يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ. . .﴾ إلى آخر الآية [الزمر: ٥٣]. فقال رجلٌ: يا رسول اللَّه، فمن أَشركَ؟ فسكت رسول اللَّه ﷺ ثم قال: "إلّا مَن أشرك" ثلاث مرّات.
(٧٩١) الحديث الثالث: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الصّمد قال: حدّثنا أبي قال: حدّثنا محمّد بن جُحادة قال: حدّثني حُميد الشامي عن سُليمان المُنبِهي عن ثوبان مولى رسول اللَّه ﷺ قال:
كان رسول اللَّه إذا سافر، آخرَ عهده بإنسان من أهله فاطمة، وأوّل من يدخُلُ عليها إذا قدم فاطمة. قال: فقَدِمَ من غزاة له، فأتاها فإذا هو بمِسْحٍ على بابها، ورأى على الحسن

(١) أذكرا وآنثا: رُزقا ذكرًا، أو أنثى.
(٢) مسلم ١/ ٢٥٢ (٣١٥). وينظر شرح مشكل الآثار ٧/ ٨٩.
(٣) المسند ٥/ ٢٧٥، وفيه: حدّثنا حسن وحجّاج قالا: حدّثنا ابن لهيعة، حدّثنا أبو قبيل قال: سمعت أبا عبد الرحمن المرّى يقول (قال حجّاج: عن أبي قبيل حدّثني أبو عبد الرحمن الجبلاني) أنّه سمع ثوبان. . . . وصوّبها محقّق الإتحاف ٣/ ٥٨، والأطراف ١/ ٦٦٩ إلى: . . . أبو عبد الرحمن المقرئ، وأبو عبد الرحمن الحبلي. وجاء في تفسير ابن كثير ٤/ ٦٢: أبو عبد الرحمن المزني. والحديث في الأوسط ١/ ١٤٤ (١٧٦) عن ابن لَهيعة عن أبي قبيل عن أبي عبد الرحمن الحُبلي. وقد ذُكر في التعجيل ٤٩٩: أبو عبد الرحمن الجبلاني، عن ثوبان وعنه أبو قبيل. وجعل المزّي في التهذيب ١/ ٤١٨ من الرواة عن ثوبان: أبا عبد الرحمن الجُبلاني.
وابن لهيعة ضعيف الحديث. قال ابن كثير: تفرّد به الإمام أحمد. وقد حسّن الهيثمي الحديث ١٠/ ٢١٧، مع حكمه مرّات على ابن لَهيعة بأن فيه ضعفًا، وحديثه حسن.

1 / 389