355

جامع المسانيد

محقق

الدكتور علي حسين البواب

الناشر

مكتبة الرشد

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥

مكان النشر

الرياض

تصانيف

أخرجاه (١).
(٥٩٠) الحديث السابع والستون بعد الأربعمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حُسين ابن محمّد قال: حدّثنا خلف بن خليفة قال: حدّثنا حفص بن عمر عن أنس قال:
كنتُ جالسًا مع رسول اللَّه ﷺ في الحَلْقة ورجلٌ قائمٌ يُصَلّي، فلمّا ركع وسَجَدَ جلس فتشهّد، ثم دعا فقال: "اللهمَّ إنّي أسألُك بأنّ لك الحمدَ، لا إله الّا أنت، المنّانُ، بَديعُ السّموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حيّ يا قيومُ، إنّي أسألُك" فقال رسول اللَّه: "أتَدْرُون بمَ دعا؟ " فقالوا: اللَّهُ ورسولُه أعلمُ. فقال: "والذي نفسي بيده، لقد دعا باسمه العظيم، الذي إذا دُعِيَ به أجابَ، وإذا سُئِلَ به أعطى" (٢).
(٥٩١) الحديث الثامن والستون بعد الأربعمائة: وبه عن أنس قال:
كان رسول اللَّه يأمر بالباءة وينهى عن التّبَتُّل نَهيًا شديدًا. ويقول: "تَزَوّجوا الوَدودَ الوَلودَ، إنّي مُكاثِرٌ بكم الأنبياء يومَ القيامة" (٣).
(٥٩٢) الحديث التاسع والستون بعد الأربعمائة: وبه عن أنس قال:
كان أهلُ بيت من الأنصار لهم جملٌ يَسْنون (٤) عليه، وإنّ الجملَ استصعب عليهم فَمَنَعَهُم ظهرَه، وإنّ الأنصار جاءوا إلى رسول اللَّه ﷺ فقالوا: إنّه كان لنا جملٌ نَسنِي عليه، وإنّه قد استصعبَ علينا ومَنَعَنا ظهرَه، وقد عَطِشَ الزّرع والنّخل، فقال رسول اللَّه ﷺ لأصحابه: "قُوموا" فقاموا، فدخلَ الحائطَ والجملُ في ناحيتهِ، فمشى النبيّ ﷺ نحوه، فقالت الأنصار: يا نبيّ اللَّه، إنّه قد صار مثلَ الكَلْبِ الكَلِبِ وإنّا نخافُ عليك صَوْلَتَه.

(١) المسند ٢٠/ ٥٦ (١٢٦٠٧). وهو في البخاريّ ٥/ ٢٩٧ (٢٦٩١) من طريق معتمر، ومثله في مسلم ٣/ ١٤٢٤ (١٧٩٩). وعارم، محمّد بن الفضل السدوسي من رجالهما.
(٢) المسند ٢٠/ ٦١ (١٢٦١١)، وهو في الأدب المفرد ١/ ٣٧١ (٧٠٥) من طريق خلف، وصحّحه المحقّق (تحرّف فيه: عليّ عن خلف، إلى عليّ بن خلف). وهو من طريق خلف في أبي داود ٢/ ٧٩ (١٤٩٥)، والنسائي ٣/ ٥٢، وصحّحه الحاكم والذهبي ١/ ٥٠٣، وابن حبّان ٣/ ١٧٥ (٨٩٣)، وصاحب المختارة ٥/ ٢٥٦ - ٢٥٨ (١٨٨٤، ١٨٨٥)، وينظر تعليق محقّق المسند.
(٣) المسند ٢٠/ ٦٣ (١٢٦١٣) قال الهيثمي ٤/ ٢٦٤: إسناده حسن. وقال محقق المسند: صحيح لغيره، وهذا إسناد قوي. وصحّحه ابن حبّان ٩/ ٣٣٨ (٤٠٢٨) من طريق خلف.
(٤) يسنون: يستقون.

1 / 279