942

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

محقق

د عبد الملك بن عبد الله الدهيش

الناشر

دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

مكان النشر

طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة

عدوهُم، فاستعملُوهم، وسلطوهم، فأسخطوا الله عليهم إلى يوم القيامة) (١) . تفرد به.

(١) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٤٠٧.
٢١٠٥ - حدثنا مُصعب بن سلام، حدثنا الأجْلحُ، عن نُعيمٍ بن أبي هندٍ، عن ربعى بن حراشٍ. قال: جلست إلى حُذيفة بن اليمان. وإلى أبي مسعودٍ الأنصاري، فقال أحدُهما للآخر: حدث ما سمعت من رسول الله ﷺ، فقال: لا بل حدث أنت، فحدث أحدُهما، وصدقهُ الآخرُ. قال: سمعتُ رسول الله ﷺ
يقول: (يؤتى برجلٍ يوم القيامة، فيقول الله: انظروا في عملهُ، فيقول: رب
ما كنتُ أعمل خيرًا [غير] أنهُ كان لي مالٌ، وكنتُ أخالطُ الناس، فمن كان
مُوسرًا يسرتُ عليه، ومن كان مُعسرًا أنظرتُهُ إلى ميسرةٍ، قال الله: أنا أحقُّ
من يسر، فغفر له) .
٢١٠٦ - فقال: صدقت. سمعتُ رسول الله ﷺ يقولُ: هذا.
٢١٠٧ -
ثم قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقولُ: (يُؤتى يوم القيامة برجلٍ قد قال لأهلهِ: إذا أنا متّ، فاحرقوني، ثم اطحنوني، ثم استقبلوا بي ريحًا عاصفًا، فاذرُوني، فيجمعه الله يوم القيامة، فيقول: لِمَ فعلت؟ قال: من خشيتك، فغفر لهُ) . قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقوله (١) .
(أحاديثُ أُخر، عن ربعى عن حُذيفة)
٢١٠٨ - الأول: قال مُسلم: حدثنا كُريب، حدثنا ابن أبي زائدة، عن سعد بن طارقٍ، عن ربعى بن حراشٍ، عن حُذيفة قال: قال رسول الله ﷺ: هُدينا إلى الجمعة، وأضل الله عنها من كان / قبلنا، فكان لليهود يومُ السبتِ، وكان للنصارى يومُ الأحد [فجاء الله بنا فهدانا

(١) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٤٠٧.

2 / 339