937

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

محقق

د عبد الملك بن عبد الله الدهيش

الناشر

دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

مكان النشر

طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة

سُليمان (١)، عن ربعى، عن حُذيفة: أنهُ قال: قال رسول الله ﷺ: (يخرُجُ قومٌ من النار بعدما محشتهُم النارُ يُقالُ لهم الجُهَنَّمِيُّون) (٢) تفرد به.

(١) في المسند: (حسن عن حماد بن أبي سليمان عن ربعى) وحماد بن سلمة وحماد بن أبي سليمان فريقان، وفي تهذيب التهذيب روى حماد بن سلمة عن حماد بن أبي سليمان فلزم ترك ما في المخطوطة على حاله. يراجع تهذيب التهذيب: ٣/١٦.
(٢) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٣٩١.
٢٠٨٦ - حدثنا حُسين بن محمدٍ، حدثنا شيبانُ، عن منصورٍ، عن ربعى بن حراشٍ، عن حُذيفة: أنهُ قال: قال رسول الله ﷺ: (لأنا أعلم بما مع الدجال منهُ: إن معهُ نارًا تُحرِق - قال حُسين مرةً تحرقُ ونهرُ ماءٍ باردٍ - فمن أدركهُ منكم فلا يهلكنَّ [به] ليُغمضْ عينيه، وليقعْ في التي يراها نارًا، فإنها نهر ماءٍ باردٍ) (١) .
٢٠٨٧ - حدثنا حسين بن محمد، حدثنا سفيان - يعني ابن عُيينة -، عن عبد الملك، عن ربعى، عن حُذيفة. قال: أتى رجلٌ النبي ﷺ، فقال: إني رأيتُ في المنام أني لقيتُ بعض [أهلِ] الكتاب، فقال: نعمَ القوم أنتُم لولا أنكم تقولون: ما شآء اللهُ وشاء محمدٌ، فقال النبيُّ ﷺ: (قد كنتُ أكرهُها منكُم، فقُولوا: ما شآء اللهُ ثم شاء محمدٌ) (٢) .
رواهُ النسائي، وابن ماجه من حديث سفيان بن عُيينة (٣) .
٢٠٨٨ - حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، حدثنا عبد الملك بن عُمير، عن ربعى. قال: عُقبةُ بن عمرو لحُذيفة: ألا تُحدثُنا ما سمعت

(١) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٣٩٣ وما بين المعكوفين استكمال منه.
(٢) من حديث حذيفة بن اليمان: ٥/٣٩٣ وما بين المعكوفين استكمال منه.
(٣) الخبر أخرجه النسائي في اليوم والليلة كما في تحفة الأشراف: ٣/٢٩؛ وأخرجه ابن ماجه في الكفارات: باب النهي أن يقال: ما شاء الله وشئت: ١/٦٨٥.

2 / 334