916

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

محقق

د عبد الملك بن عبد الله الدهيش

الناشر

دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

مكان النشر

طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة

ما يُذهبُ عني مذمة الرضاع؟ قال: غُرَّةُ عبدٍ أو أمةٍ) (١) .

(١) من حديث حجاج الأسلمي في المسند: ٣/٤٥٠ وما بين المعكوفين استكمال منه، وقوله: (مذمة الرضاع) فتح أوله والذال وكسرها ذمام الرضاع وحقه والمعنى أنها خدمتك وأنت طفل وحضنتك وأنت صغير فكافئها بخادم جزاء لها على إحسانها.
سنن الترمذي: ٣/٤٥٠؛ معالم السنن للخطابي مع مختصر السنن: ٣/١٤.
٢٠٣٩ - رواهُ أبو داود والترمذي، والنسائي من حديث هشام بن عُروة، عن أبيه به. وقال الترمذي: صحيحٌ (١)، وكذلك رواه الزهري وأبو الزناد [وأبو الأسود - يتيمُ] عروة - عن عروة، عن حجاج بن حجاج عن أبيه به (٢) .
٢٠٤٠ - وقال سفيان بن عُيينة: عن هشام، عن أبيه، عن حجاج بن أبي حجاج، فوهِمَ (٣)، ورواه النسائي أيضًا، وغيره من حديث سفيان الثوري، عن هشام، عن أبيه، عن حجاج الأسلمي، قلت: (يارسول الله ما يُذهِبُ عني مذمةُ الرضاع) فذكره (٤) . /
٣٦٥ - (حجاج بن منيه عن النبي ﷺ -) (٥)
٢٠٤١ - قال: (من رأيتُموه يذكُر أبا بكرٍ وعُمر بسوءٍ فإنَّما يرتدُّ

(١) الخبر أخرجه أبو داود من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن حجاج بن حجاج عن أبيه في كتاب النكاح: باب في الرضخ عند الفصال: ٢/٢٢٤، وأخرجه الترمذي في كتاب الرضاع: ماجاء ما يذهب مذمة الرضاع: ٣/٤٥٠؛ وأخرجه النسائي في النكاح: باب حق الرضاع وحرمته: ٦/٨٩، والخبر أخرجه البخاري في الكبير من طرق كلها تنتهي: عروة عن حجاج بن حجاج، التاريخ الكبير: ٢/٣٧١.
(٢) يراجع تحفة الأشراف للمزي: ٣/١٨.
(٣) قال الترمذي تعليقًا على هذا الطريق: حديث ابن عيينة غير محفوظ، سنن الترمذي: ٣/٤٥١.
(٤) أخرجه النسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف: ٣/١٨.
(٥) الحجاج بن منيه بن الحجاج بن حذيفة السهمي، له ترجمة في أسد الغابة: ١/٤٦٠؛ والإصابة: ١/٣١٤.

2 / 313